فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 241

فتلوت هذه الآية التي في الفرقان إلا من تاب وآمن فقال هذه الآية مكية نسختها آية مدنية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم قال أحمد وبنا حسين بن محمد قال بنا سفيان عن أبي الزياد قال سمعت شيخنا يحدث خارجة بن زيد بن ثابت قال سمعت أباك قال نزلت الشديدة بعد الهينة بستة أشهر قوله ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم

وقد روي عن ابن عباس ما يدل على أنه قصد التشديد بهذا القول فأخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين بن قريش قال بنا إبراهيم بن عمر قال أبنا محمد بن إسماعيل قال أبنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا محمد بن عبد الملك قال أبنا يزيد بن هرون قال أبنا أبو مالك قال بنا سعد بن عبيدة أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول لمن قتل المؤمن توبة فجاءه رجل فسأله ألمن قتل مؤمنا توبة قال إلا النار فلما قام قال له جلساؤه ما هكذا كنت تفتينا أنه لمن قتل مؤمنا متعمدا توبة مقبولة فما شأن هذا اليوم قال إني أظنه رجلا مغضبا يريد أن يقتل مؤمنا فبعثوا في أثره فوجدوه كذلك

قال أبو بكر بن أبي داود وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن لقاتل توبة وقد روى سعيد بن ميناء عن عبد الله بن عمر قال سأله رجل قال إني قتلت رجلا فهل لي من توبة قال تزود من الماء البارد فإنك لا تدخلها أبدا

وقد روى عن ابن عمر رضي الله عنهما ضد هذا فإنه قال للقاتل تب إلى إله يتب عليك وروى سعيد بن مينا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاءه رجل فقال يا أبا هريرة ما تقول في قاتل لمؤمن هل له من توبة قال والذي لا إله إلا هو لا يدخل الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت