فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8044 من 466147

موافق لقوله تعالى: {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ} .

فأنت ترى أن هذه النصوص تحوي أمثالًا اشتهرت عند العرب ولم يصرح فيها بذكر المثل ، فكانت هذه النصوص أمثالًا كامنة.

ويمكنك أن تقتبس من القرآن نصوصًا تضربها أمثالًا للانتفاع بها؛ كما تقول عند مؤاخذة المسيء: {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ} .. وعند الإعجاب: {وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} .

فوائد ضرب الأمثال:

1 -إبراز المعقول فِي صورة المحس ، والمتخيل فِي صورة المتيقن..

2 -تعليم عباده كيف يقيسون الأمور وينتقلون من النظير إلى النظير..

3 -تعليم العباد أن المتماثلين متساويان شرعًا وعقلًا..

4 -لو جاز التفريق بين المتماثلين لانسدت طريق الاستدلال ولم تبقَ للعقل قيمة.

5 -كل مثل فِي القرآن له فائدته الخاصة به.. فمثلًا قوله تعالى عن المنافقين: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ} ..

هذا إخبار عن حال المنافقين بالنسبة إلى حظهم من الوحي ، وأنهم بمنزلة من استوقد نارًا لتضيء له وينتفع بها؛ وهذا لأنهم دخلوا فِي الإسلام فاستضاءوا به ، وانتفعوا به ، وخالطوا المسلمين؛ ولكن لما لم يكن لصحبتهم مادة من قلوبهم من نور الإسلام طفئ عنهم ، وذهب الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت