فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8010 من 466147

والأصل: تدلى فدنا؛ لأنه بالتدلي مال إلى الدنو..

وتذكير المؤنث؛ نحو: {وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} لم يقل: ولتلك؛ لأنه أراد: ولأجل أن يرحمهم خلقهم..

ومنها: التضمين؛ وهو إما تضمين حرف معنى حرف ، أو فعل معنى فعل ، أو اسم معنى اسم؛ نحو: {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} .. فقد ضمن"حقيق"معنى حريص؛ ليفيد أنه محقوق بقول الحق: وحريص عليه..

وأنت بالخيار فِي تضمين الحرف كما يرى اللغويون ، أو الفعل كما يرى المحققون؛ مثل: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} .. إن شئت ضمنت الفعل معنى"يروي"، أو ضمنت الحرف معنى"من"..

ويمكن أن يكون اللفظ الواحد حقيقة باعتبار ومجازًا باعتبار آخر؛ كالمصطلحات الشرعية: الصلاة ونحوها؛ هي فِي العبادة حقيقة شرعية ومجاز لغوي؛ لأن حقيقتها اللغوية الدعاء فقط ، ثم نقلها الشرع إلى استعمالها فِي العبادة المخصوصة؛ فصارت بذلك حقيقة شرعية.

وقد يصير اللفظ حقيقة عرفية ومجازًا لغويًّا؛ كالغائط حقيقته العرفية: البراز ، وحقيقته اللغوية: المكان المنخفض من الأرض..

وقد يكون اللفظ مجازًا عن المجاز؛ أي: له معنى حقيقي وله معنى مجازي ، ثم نقل من المعنى المجازي إلى مجاز آخر؛ نحو: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} .. فإن"سرًّا"معناه الحقيقي: الخفاء ، ومعناه المجازي هنا: الوطء.. والعَلاقة أنه فِي الغالب لا يقع الوطء إلا سرًّا.. ومجاز المجاز"العقد"؛ لأن العقد سبب الوطء.. فالعلاقة من المجاز إلى المجاز السببية؛ حيث أطلق المسبب وأراد السبب. والمعنى: لا تواعدوا المتوفَّى عنها زوجها أثناء العدة بعقد العقد..

ومن الأساليب البلاغية أسلوب التشبيه. ومعناه: إلحاق أمر بأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت