لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد
ثالثا: الاستفهام وأدواته:
-الاستفهام: طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل ، وله أدوات كثيرة منها:
1 -الهمزة: ويطلب بها أحد أمرين:
أ - التصور وهو إدراك المفرد ، وفي هذه الحال تأتي الهمزة متلوة بالمسئول عنه ويذكر له فِي الغالب معادل بعد"أم"، نحو:"أأنت المسافر أم أخوك ؟".
ب - التصديق وهو إدراك النسبة ، وفي هذه الحال يمتنع ذكر المعادل ، نحو:"أيصدا الذهب ؟".
2 -"هل"ويطلب بها التصديق ليس غير ، ويمتنع معها ذكر المعادل ، نحو:"هل جاءك صديقك ؟".
3 -"من"ويطلب بها تعيين العقلاء ، نحو:"من أول من أسلم من الرجال ؟".
4 -"ما"ويطلب هبا شرح الاسم أو حقيقة المسمى
5 -"متى"ويطلب بها تعيين الزمان ما ضيا كان أو مستقبلا ، نحو:"متى جئت ؟"و"متى تذهب ؟".
6 -"أيان"ويطلب بها تعيين الزمان المستقبل خاصة وتكون فِي موضع التهويل ، كقوله تعالى: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) .
7 -"كيف"ويطلب بها تعيين الحال ، نحو:"كيف جئت ؟"؟
8 -"أين"ويطلب هبا تعيين المكان ، نحو:"أين تذهب ؟".
9 -"أنى"وتأتي لمعان
أ - بمعنى"كيف"نحو قوله تعالى: (أنى يحيي هذه الله بعد موتها) .
ب - وبمعنى"من"نحو قوله تعالى: (أنى لك هذا) .
ت - وبمعنى"متى"نحو:"أنى يحضر الغائبون ؟".
10 -"كم"ويطلب بها تعيين العدد نحو قوله تعالى: (كم لبثتم) .
11 -يطلب بها تمييز أحد المتشاركين فِي أمر يعمهما ، نحو قوله تعالى: (أي الفريقين خير مقاما(ويسأل بها عن الزمان والمكان والحال والعدد والعاقل وغير العاقل على حسب ما تضاف إليه
وجميع الأدوات المتقدمة يطلب بها التصور ، ولذلك يكون الجواب معها بتعيين المسئول عنه
وقد تخرج ألفاظ الاستفهام عن معانيها الأصلية لمعان أخرى تستفاد من سياق الكلام ك-: