وما زاد على ذلك غير المضاف إليه والصلة فهو قيد
ب - الغرض من إلقاء الخبر
الأصل فِي الخبر أن يلقي لأحد غرضين:
1 -إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة ويسمى ذلك الحكم (فائدة الخبر) .
مثل: ولد النبيr عام الفيل.
2 -إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بالحكم ويسمى ذلك (لازم الفائدة)
مثل:
"أنت تعمل فِي حديقتك كل يوم".
قد يلقى الخبر لأغراض أخرى تفهم من السياق ، منها ما يأتي:
1 -الاسترحام: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)
2 -إظهار الضعف: (رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا)
3 -إظهار التحسر: (رب إني قومي كذبون)
4 -الفخر: كقول الشاعر:
إذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابرة ساجدينا
5 -الحث على السعي والجد: كقول الشاعر:
وليس أخو الحاجات من بات نائما
ولكن أخوها من يبيت على وجل
ج - أضرب الخبر
للمخاطب ثلاث حالات:
أ - أن يكون خالي الذهن من الحكم ، وفي هذه الحال يلقى غليه الخبر من أدوات التوكيد ، ويسمى هذا الضرب من الخبر ابتدائيا.
مثل:"أخوك قادم"
ب - أن يكون مترددا فِي الحكم طلبا أن يصل على اليقين فِي معرفته ، وفي هذه الحال يحسن توكيده له ليتمكن من نفسه ، ويسمى هذا الضرب طلبيا.
مثل:"إن أخاك قادم".
ت - أن يكون منكرا له ، وفي هذه الحال يجب أن يؤكد الخبر بمؤكد أو أكثر على حسب إنكاره قوة وضعفا ، ويسمى هذا الضرب إنكاريا.
مثل:"والله إن أخاك قادم".
لتوكيد الخبر أدوات كثيرة منها: إن ، وأن والقسم ، ولام الابتداء ، ونونا التوكيد ، وأحرف التنبيه ، والحرف الزائدة ، وقد ، وأما الشرطية.
د - خروج الخبر عن مقتضى الظاهر
إذا ألقي الخبر خاليا من التوكيد لخالي الذهن ، ومؤكدا استحسانا للسائل المتردد ، ومؤكدا وجوبا للمنكر ، كان ذلك الخبر جاريا على مقتضى الظاهر.
وقد يجري الخبر على خلاف ما يقتضيه الظاهر لاعتبارات يلحظها المتكلم ومن ذلك ما يأتي: