فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7995 من 466147

وما زاد على ذلك غير المضاف إليه والصلة فهو قيد

ب - الغرض من إلقاء الخبر

الأصل فِي الخبر أن يلقي لأحد غرضين:

1 -إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة ويسمى ذلك الحكم (فائدة الخبر) .

مثل: ولد النبيr عام الفيل.

2 -إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بالحكم ويسمى ذلك (لازم الفائدة)

مثل:

"أنت تعمل فِي حديقتك كل يوم".

قد يلقى الخبر لأغراض أخرى تفهم من السياق ، منها ما يأتي:

1 -الاسترحام: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)

2 -إظهار الضعف: (رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا)

3 -إظهار التحسر: (رب إني قومي كذبون)

4 -الفخر: كقول الشاعر:

إذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابرة ساجدينا

5 -الحث على السعي والجد: كقول الشاعر:

وليس أخو الحاجات من بات نائما

ولكن أخوها من يبيت على وجل

ج - أضرب الخبر

للمخاطب ثلاث حالات:

أ - أن يكون خالي الذهن من الحكم ، وفي هذه الحال يلقى غليه الخبر من أدوات التوكيد ، ويسمى هذا الضرب من الخبر ابتدائيا.

مثل:"أخوك قادم"

ب - أن يكون مترددا فِي الحكم طلبا أن يصل على اليقين فِي معرفته ، وفي هذه الحال يحسن توكيده له ليتمكن من نفسه ، ويسمى هذا الضرب طلبيا.

مثل:"إن أخاك قادم".

ت - أن يكون منكرا له ، وفي هذه الحال يجب أن يؤكد الخبر بمؤكد أو أكثر على حسب إنكاره قوة وضعفا ، ويسمى هذا الضرب إنكاريا.

مثل:"والله إن أخاك قادم".

لتوكيد الخبر أدوات كثيرة منها: إن ، وأن والقسم ، ولام الابتداء ، ونونا التوكيد ، وأحرف التنبيه ، والحرف الزائدة ، وقد ، وأما الشرطية.

د - خروج الخبر عن مقتضى الظاهر

إذا ألقي الخبر خاليا من التوكيد لخالي الذهن ، ومؤكدا استحسانا للسائل المتردد ، ومؤكدا وجوبا للمنكر ، كان ذلك الخبر جاريا على مقتضى الظاهر.

وقد يجري الخبر على خلاف ما يقتضيه الظاهر لاعتبارات يلحظها المتكلم ومن ذلك ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت