فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7964 من 466147

الثاني:"إِنَّ وأخواتها"؛ فتنصب الاسم وترفع الخبر ، وهي:"إنَّ وأَنَّ ولَكِنَّ وكأنَّ وليت ولعَلِّ"ولا يتقدم فيهن الخبر على الاسم إلا إِن كان ظرفاً أو مجروراً ، نحو (إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالاً) ، (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً) ،

وإن اقترنت بهنَّ ما الحرفية بطل عملهنَّ نحو (إِنما اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ) ،

إلا"ليت"؛ فيجوز الأمران .

الثالث:"ظنَنْتُ وأخواتها"؛ فتنصب المبتدأ والخبر مفعولين ، وهي:"ظننت وحَسِبْتُ وخِلْتُ وزَعَمْتُ ورَأَيْتُ وعَلِمْتُ ووجَدْتُ"، نحو"ظننت زيداً فاضلاً ، وعلمت القاضي عادلاً"هذا إن وقعت قبل المفعولين ، فإن وقعت بينهما جاز الإِعمال والإِلغاء ،

والإِعمال أجود ، نحو"زيداً ظننت قائماً"، وإن وقعت بعدهما جاز الوجهان والإِلغاء أجود ، نحو"الجود محبوبٌ رأيتُ"، ويجوز ترك المفعولين لدليل ، نحو (أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) ،

وإن وليهن:"ما ولا وإن النافيات أو لام الابتداء"

أو لام القسم أو الاستفهام"بطل عملهن فِي اللفظ ، ويسمى ذلك تعليقاً ، وهو: إبطال العمل لفظاً وإبقاؤه محلاً ، نحو"علمت ما زيدٌ قائمٌ ، وعلمت والله لا زيد فِي الدار ولا عمرو ، وعلمت والله إن زيدٌ قائمٌ ، وعلمت لزيدٌ قائمٌ ، وعلمت أيهم أفضل.

باب التابع

وهو المشارك لما قبله فِي إعرابه الحاصل والمتجدد ، وذلك خمسةٌ: النعت ، وعطف البيان ، والتوكيد ، والبدل ، وعطف النسق ، وإذا اتجمعت ، فالأَوْلى ترتيبُها على هذه ، الصفة.

الأول النعت ،

فالنعت ، هو: التابع المشتق أو المؤول به المباين للفظ متبوعه ، فالمشتق كـ"اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة"، والمؤول كـ"اسم الإِشارة ، وذي بمعنى صاحب ، والمنسوب".

وفائدة النعت: التخصيص فِي النكرات كـ"جاء رجلٌ فاضلٌ"، والتوضيح في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت