ج) من اختلط بأسباب أخرى: كاحتراق الكتب ، مثل عبدالله بن لهيعة المصري .
3 -حكم رواية المختلط:
أ) يقبل منها ما روي عنه قبل الاختلاط .
ب) ولا يقبل منها ما روي عنه بعد الاختلاط ، وكذا ما شُك فيه أنه قبل الاختلاط أو بعده.
4 -أهميته وفائدته:
هو فن مهم جداً ، وتكمن فائدته فِي تمييز أحاديث الثقة التي حدث بها بعد الاختلاط لردها وعدم قبولها .
5 -هل أخرج الشيخان فِي صحيحيهما عن ثقات أصابهم الاختلاط ؟
نعم ، ولكن مما عُرف أنهم حدثوا به قبل الاختلاط .
6 -أشهر المصنفات فيه:
صنف فيه عدد من العلماء ، كالعلائي والحازمي ، ومن هذه المصنفات كتاب"الاغتباط بمن رُمي بالاختلاط"للحافظ إبراهيم ابن محمد سِبْط ابن العجمي المتوفى سنة 841هـ
معرفة طبقات العلماء والرواة
ـ 18 ـ
1 -تعريف الطبقة:
أ) لغة: القوم المتشابهون.
ب) اصطلاحاً: قوم تقاربوا فِي السن والإسناد أو فِي الإسناد فقط
ومعنى التقارب فِي الإسناد: أن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر أو يقاربوا شيوخه.
2 -من فوائد معرفته:
أ) ومن فوائد معرفته الأمن من تداخل المتشابهين فِي اسم أو كنية ونحو ذلك ، لأنه قد يتفق اسمان فِي اللفظ فيظن أن أحدهما هو الآخر ، فيتميز ذلك بمعرفة طبقاتهما.
ب) الوقوف على حقيقة المراد من العنعنة .
3 -قد يكون الراويان من طبقة باعتبار ، ومن طبقتين باعتبار آخر:
مثل أنس بن مالك وشبهه من أصاغر الصحابة ، فهم مع العشرة فِي طبقة واحدة باعتبار أنهم كلهم صحابة ، وعلى هذا فالصحابة كلهم طبقة واحدة.
وباعتبار السوابق إلى الدخول فِي الإسلام ، تكون الصحابة بضع عشرة طبقة كما تقدم فِي نوع"معرفة الصحابة"فلا يكون أنس بن مالك وشبهه فِي طبقة العشرة من الصحابة.
4 -ماذا ينبغي على الناظر فيه:
ينبغي على الناظر فِي علم الطبقات أن يكون عارفاً بمواليد الرواة ووفياتهم ، ومن رووا عنه ، ومن روى عنهم.
5 -أشهر المصنفات فيه:
أ) كتاب"الطبقات الكبرى"لابن سعد .