ب) وإن كان بقصد الامتحان ، فهو جائز للتثبت من حفظ المحدث وأهليته ، وهذا بشرط أن يُبَيَّنَ الصحيح قبل انفضاض المجلس.
ج) وان كان عن خطأ وسهو ، فلا شك أن فاعله معذور فِي خطئه ، لكن إذا كثر ذلك منه فإنه يُخِلُّ بضبطه ، ويجعله ضعيفاً .
أما الحديث المقلوب فهو من أنواع الضعيف المردود كما هو معلوم.
5 -أشهر المصنفات فيه:
أ) كتاب"رافع الارتياب فِي المقلوب من الأسماء والألقاب"للخطيب البغدادي ، والظاهر من اسم الكتاب أنه خاص بقسم المقلوب الواقع فِي السند فقط.
المَزِيد فِي مٌتَّصِل الأسانيد
1 -تعريفه:
أ) لغة: المزيد اسم مفعول من"الزيادة". والمتصل ضد المنقطع ، والأسانيد جمع إسناد .
ب) اصطلاحاً: زيادة راوٍ فِي أثناء سند ظاهره الاتصال .
2 -مثاله:
ما روي ابن المبارك قال: حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن يزيد ، حدثني بُسْر بن عُبيد الله ، قال سمعت أبا إدريس قال سمعت واثلة يقول سمعت أبا مَرْثد يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تجلسوا على القبور ولا تُصَلُّوا إليها"
3 -الزيادة فِي هذا المثال:
الزيادة فِي هذا المثال فِي موضعين ، الموضع الأول فِي لفظ"سفيان"والموضع الثاني فِي لفظ"أبا إدريس"وسبب الزيادة فِي الموضعين هو الوهم .
أ) ... أما زيادة"سفيان"فوهم ممن دون ابن المبارك ، لأن عدداً من الثقات رووا الحديث عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد ، ومنهم من صرح فيه بالإخْبار.
ب) ... وأما الزيادة"أبا إدريس"فوهم من ابن المبارك ، لأن عدداً من الثقات رووا الحديث عن عبد الرحمن بن يزيد فلم يذكروا أبا إدريس ، ومنهم من صرح بسماع بُسْر من واثلة.
4 -شروط رد الزيادة:
يشترط لِرَدَّ الزيادة واعتبارها وهماً ممن زادها شرطان وهما:
أ) ... أن يكون من لم يزدها أتقن ممن زادها .
ب) ... أن يقع التصريح بالسماع فِي موضع الزيادة .