فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7879 من 466147

معرفة علل الحديث من أجلَّ علوم الحديث وأدقها ، لأنه يحتاج إلى كشف العلل الغامضة الخفية التي لا تظهر إلا للجهابذة فِي علوم الحديث ، وإنما يتمكن منه ويقوي على معرفته أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب ، ولهذا لم يَخُضْ غماره إلا القليل من الأئمة كابن المديني وأحمد والبخاري وأبي حاتم والدارقطني

5 -إلى أي إسناد يتطرق التعليل ؟

يتطرق التعليل إلى الإسناد الجامع شروط الصحة ظاهراً ، لأن الحديث الضعيف لا يحتاج إلى البحث عن علله إذ أنه مردود لا يعمل به .

6 -بِمَ يُسْتَعان على إدراك العلة ؟

يُستعان على إدراك العلة بأمور منها:

أ) ... تفرُّد الراوي .

ب) ... مخالفة غيره له .

ت) ... قرائن أخرى تنضم إلى ما تقدم فِي الفقرتين (أ ، ب) .

هذه الأمور تنبه المعارف بهذا الفن على وهم وقع من راوي الحديث ، إما بكشف إرسال فِي حديث رواه موصولاً أو وقف فِي حديث رواه مرفوعاً أو إدخاله حديثاً فِي حديث أو غير ذلك من الأوهام ، بحيث يغلب على ظنه ذلك فيحكم بعدم صحة الحديث.

7 -ما هو الطريق إلى معرفة المُعَلَّل ؟

الطريق إلى معرفته هو جمع طرق الحديث ، والنظر فِي اختلاف رواته ، والموازنة بين ضبطهم وإتقانهم ، ثم الحكم على الرواية المعلولة.

8 -أين تقع العلة ؟

أ) تقع فِي الإسناد - وهو الأكثر - كالتعليل بالوقف والإرسال.

ب) وتقع فِي المتن - وهو الأقل - مثل حديث نفي قراءة البسملة فِي الصلاة.

9 -هل العلة فِي الإسناد تقدح فِي المتن ؟

أ) قد تقدح فِي المتن مع قدحها فِي الإسناد ، وذلك مثل التعليل بالإرسال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت