أ) ... لغة: هو اسم مفعول من"علق"الشيء بالشيء أي ناطه وربطه به وجعله معلقاً . وسمي هذا السند معلقاً بسبب اتصاله بالجهة العليا فقط ، وانقطاعه من الجهة الدنيا ، فصار كالشيء المعلق بالسقف ونحوه .
ب) ... اصطلاحاً: ما حُذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي .
2 -من صوره:
أ) أن يحذف جميع السند ثم يقال مثلا"قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: كذا"
ب) ومنها أن يحذف كل الإسناد إلا الصحابي ، أو إلا الصحابي والتابعي
3 -مثاله:
ما أخرجه البخاري فِي مقدمة باب ما يُذْكَر فِي الفَخِذ:"وقال أبو موسي: غَطَّي النبي - صلى الله عليه وسلم - ركبتيه حين دخل عثمان فهذا حديث معلق ، لأن البخاري حذف جميع إسناده إلا الصحابي وهو أبو موسي الأشعري ."
4 -حكمه:
الحديث المعلق مردود ، لأنه فقد شرطا من شروط القبول وهو اتصال السند وذلك بحذف راو أو أكثر من إسناده مع عدم علمنا بحال ذلك المحذوف .
5 -حكم المعلقات فِي الصحيحين:
هذا الحكم - وهو أن المعلق مردود - هو للحديث المعلق مطلقاً ، لكن أن وجد المعلق فِي كتاب التُزِمَتْ صحته - كالصحيحين فهذا له حكم خاص ، قد مر بنا فِي بحث الصحيح ولا بأس بالتذكير به هنا وهو أنَّ:
أ) ... ما ذُكر بصيغة الجَزْم: كـ"قال"و"ذَكَرَ"و"حكي"فهو حُكْمٌ بصحته عن المضاف إليه .
ب) ... وما ذُكِرَ بصيغة التمريض: كـ"قِيل"و"ذُكِرَ"و"حُكِيَ"فليس فيه حُكْم بصحته عن المضاف إليه ، بل فيه الصحيح والحسن والضعيف ، لكن ليس فيه حديث واه لوجوده فِي الكتاب المسمي بالصحيح ، وطريق معرفة الصحيح من غيره هو البحث عن إسناد هذا الحديث والحكم عليه بما يليق به
المٌرْسَل
1 -تعريفه:
أ)لغة: هو اسم مفعول من"أرسل"بمعنى"أطلق"فكأن المُرسِل أَطْلَقَ الإسناد ولم يقيده براوٍ معروف.
ب) اصطلاحاً: هو ما سقط من آخر إسناده مَنْ بَعْدَ التابعي
2 -صورته: