فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7793 من 466147

3 -...أن يُذكر قول على أنه وجه في تفسير الآية لكنه متضمن للطعن في عصمة النبوة، كأن يصف بعض الأنبياء بأوصاف يتنزه عن مثلها كل مؤمن فضلا عن نبي أو يطعن في رسالته أو تبليغه لها أو يلفق له قصصا وحوادث تطعن في نبوته كنسبتهم إلى الخنا والفحش أو الخديعة والمكر.

4 -...ليس فيها مما ذكر شيء وهي متفقة مع عصمة النبوة وعظم مكانة الرسالة، فالأقوال المبنية على هذه الصورة هي المعتمدة والراجحة على الأقوال التي تندرج تحت الصور الثلاث السابقة.

والأدلة على عصمة الرسل كثيرة: نقلية وعقلية، منها:

1 -...قوله تعالى: {لا ينال عهدي الظالمين} فهذا العهد إن كان هو النبوة وجب ألا ينالها أحد من الظالمين، وإن كان هو الإمامة فكذلك، لأن كل نبي لا بد أن يكون إماما يؤتم به وكل فاسد ظالم لنفسه فوجب ألا تحصل النبوة لأحد من الفاسقين.

2 -...قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ} وحكم الغلول كحكم سائر الذنوب.

وقد اعتمد هذه القاعدة ورجح بها الإمام الطبري وابن العربي وابن عطية والرازي وغيرهم.

التطبيق:

قال تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ} يذكر بعض المفسرين قصة الشيطان الذي أخذ خاتم سليمان وجلس على كرسي سليمان وطرده عن ملكه وتسلط على نسائه في الحيض واستمر على ذلك حتى وجد سليمان الخاتم في بطن سمكة ... الخ، وهذه قطعة باطلة لطعنها في عصمة النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت