فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7395 من 466147

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9)

وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) .

"صدق الله العظيم"

ففى"العاديات"هذه حكم على الإنسان بأنه كافر بنعمة ربه لا يشكرها.

وأنه شاهد على نفسه بذلك. وأنه مولع بحب الخير العاجل راء فيه كل أسباب السعادة والحياة المرضية.

فجاءت"الكوثر"تقول للرسول: إن الله أعطاك خيراً كثيراً. فاعبده

وانحر وتصدق ، فإنك لست مثلهم تُعطى فتبطر. وتجمع المال وتحب منه المزيد.

لكن اشكر نعمة ربك بالطاعة والإنفاق.

أليست هذه أوثق رابطة. وأنسب علاقة ؟

وتقول"التكاثر":

(بسم الله الرحمن الرحيم

أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) .

"صدق اللهْ العظيم"

الشانئ فِي سورة"الكوثر"يقول إن محمداً - صلى الله عليه وسلم - صنبور ليس له ولد ولا عقب.

وهم يفتخرون بما لديهم من مال. وما لهم من عترة وأولاد وأحفاد ، يتكاثرون فيما بينهم بعدد رجالهم وفرسانهم.

ذلك عندهم مقياس الفضيلة: مال وولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت