فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6119 من 466147

2.... 2. إن تتبع القراءة فِي أكثر مصادرها يساعد على الكشف عن قراء آخرين، مما يدفع القول بعدم تواتر بعض القراءات المقروء بها، ففي هذا المثال لم يتفرّد هشام بالإسكان، بل شاركه عدد من الرواة والقراء يصدق عليهم حد التواتر.

3.... 3. خلوّ بعض المصادر الصحيحة من بعض أوجه القراءات المعتبرة لا يخدش فِي ثبوتها فِي المصادر الأخرى، لأن المعتمد فِي كتب القراءات الرواية والمشافهة، فالأصل أن المصنف لا يثبت إلى ما رواه أو شافهه به، وغاية ما يدل عليه اختلاف المصادر عن أحد القراء أو الرواة أن الوجهين المذكور والمتروك وردا عنه حسب الطرق التي أدت تلك الروايات والقراءات إلى تلك المصادر.

المثال الخامس:

أ -) فلا يخاف عقباها (( [117] ) بالفاء مكان الواو فِي"ولا". ب - رواتها ومصادرها:

رواها ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) وأبو جعفر المدني (ت 130 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) وقد تضمنتها جميع مصادر أنواع القراءات ( [118] ) ، عدا المصادر الشاذة.

جـ - الحكم:

... القراءة بالفاء مكان الواو قراءة متواترة.

د - التعليل:

... توافر لهذا الوجه أركان صحة القراءة، فمن حيث السند روتها المصادر غير الشاذة، ومن حيث الرسم كونها فِي مصاحف أهل المدينة والشام رسمت كذلك ( [119] ) ، ومن حيث العربية الفاء عطف على قوله: (فكذبوه فعقروها (( [120] ) .

هـ - أهم النتائج:

... أن المصاحف العثمانية اختلفت فِي رسم بعض المواضع ( [121] ) ، وجميعها معتبر به فِي القراءات، وليس ذلك مثل الذي فِي المثال الثاني من هذه الدراسة، لأن ما جاء على نحو هذا المثال) فلا (،) ولا (فهو من المثبت بين اللوحين( [122] ) .

الخاتمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت