فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6055 من 466147

السابع والعشرون الترقيق وهو نحول يعتري الحرف على ضد ما قبله وهو ضربان أحدهما يدخل على المفتوح كالإمالة والآخر يدخل على غير المفتوح كالراءات فكل إمالة ترقيق ولا عكس

الثامن والعشرون الروم وهو إذهاب أكثر الحركة وإبقاء جزء منها حال الوقف وفائدته الإعلام بأصل الحركة ليرتفع جهالة السامع

التاسع والعشرون الإشمام وهو ضم الشفتين عند الوقف من غير صوت دليلا على ضم الموقوف عليه ومن ثم اختص بالمضموم والمرفوع والروم يستعمل فيهما وفي الكسر والجر ولم يستعمل في

الفتح ولا فِي النصب خلافا لمن شذ به من أهل الأداء

واستعملها أبو بشر سيبويه فِي الحركات كلها

الثلاثون الاختلاس وهو إسراع بالحركة ليحكم السامع بذهابها وهي كاملة الوزن والصفة

الحادي والثلاثون الاختطاف وهو بمعناه

الثاني والثلاثون الإشباع وهو ضدهما وسبق معناه فِي الاتساع والله أعلم

فصل الحركات رفع ونصب وجر وصفة النطق بكل منهن أن تأتي بها على النصف من أمها

فاتساع كل من الحركات مؤد إلى صيرورتها حرفا وذلك نحو قبيح وزيادة فِي كلام الله تعالى

والحركات الثلاث على درجات أربع

الأولى الكمال وهو النطق بالحركة على وجهها المذكور سالفا حتى يصرفها عن ذلك صارف صحيح

الثانية الاختلاس وذكر بيانه

الثالثة الإخفاء وهو القصد إلى نقص الصوت عند النطق بحرفها

الرابعة الروم وقد تقدم

وهل لمقدار ما يبقى من حركته حكم الكمال أو أقل على قولين الأول إيماء والثاني أن له حكم الكمال والثاني أصح

ويجب على مبتغي التجويد الاعتناء بالحركات والإتيان بها من غير إفراط ولا تفريط إذ القراءة كما قال زيد بن ثابت سنة يأخذها الأول عن الآخر

فصل السكون ينقسم إلى حي وميت وهو مخصوص بالألف والواو إذا انضم ما قبلها والياء إذا انكسر ما قبلها والألف الفتح لا يفارقها وسمي ميتا لعدم استعداد الناطق لهما إذ ليسا بجاريين على

ولا حاصلين فِي حيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت