فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 240

ويمكننا على ما سبق أن نميز ما يدخل في كتب معاني القرآن وما لا يدخل بالنظر إلى مضمون المصنَّف ومنهج التأليف فيه بغض النظر عن التسمية.

ففي مقابل كتاب (مجاز القرآن) لأبي عبيدة نجد كتاب (تأويل مشكل القرآن) لابن قتيبة [1] مثلًا.

فهو كتاب قد صُنِّف في دفع بعض أثير من مشكل القرآن. إلا أننا نجده لم يلتزم فيه بترتيب السور، بالإضافة إلى اختلاف غرضه من تأليفه، وبعده عن النفس اللغوي الذي يجعل تصنيفه في كتب معاني القرآن بعيدا.

والذي يهمنا في هذا المقام مما يخص البحث هو أن مصطلح (معاني القرآن) كان أوسع المصطلحات المذكورة من حيث الدلالة، ولذا أدخل فيه العلماء المتقدمون كل ما يخص الإعراب والغريب ومشكل القرآن الكريم.

(1) أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، ولد بالكوفة، وولي القضاء بدينور مدة فنسب إليها، ثم سكن بغداد وأخذ عن أهلها وأقرأ بها حتى مات.

صاحب التصانيف الحسان في فنون العلوم، ثقة ديّن فاضل.

أخذ عن أبي حاتم السجستاني وإسحاق بن راهويه وغيرهما، وأخذ عنه ولده أحمد وابن درستويه وغيره.

قال ابن النديم: كان يغالي في مذهب البصريين؛ إلا أنه خلط المذهبين، وحكى في كتبه عن الكوفيين.

من تصانيفه: غريب القرآن، غريب الحديث، مشكل القرآن، مشكل الحديث، أدب الكاتب، عيون الأخبار.

تُوفي سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ. ينظر: تاريخ العلماء النحويين (ص: 209، 210) نزهة الألباء (ص: 159، 160) إنباء الرواة (2: 143 - 147) الفهرست (ص: 105)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت