وفي الآية قولٌ آخر ذكره الزجاج والنحاس من أهل المعاني وابن جرير وغيره من المفسرين [1] ، وهو أن التخويف واقع على المنافقين، فـ (أولياءه) هم المنافقون ومن في قلبه مرض.
وعلى هذا القول فالمحذوف هو المفعول الثاني، و (أولياؤه) وهو المفعول الأول للفعل (يخوّف) .
ومعنى الآية على هذا القول: إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءَه المنافقين ومن في قلبه مرض، أي يخوفهم من المشركين.
وهذا معنى متبادر من الآية وتحتمله كالأول .. والله أعلم.
(1) انظر مع المصادر السابقة: المحرر الوجيز (1: 544) تفسير الرازي (9: 435)