فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 240

وفي الآية قولٌ آخر ذكره الزجاج والنحاس من أهل المعاني وابن جرير وغيره من المفسرين [1] ، وهو أن التخويف واقع على المنافقين، فـ (أولياءه) هم المنافقون ومن في قلبه مرض.

وعلى هذا القول فالمحذوف هو المفعول الثاني، و (أولياؤه) وهو المفعول الأول للفعل (يخوّف) .

ومعنى الآية على هذا القول: إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءَه المنافقين ومن في قلبه مرض، أي يخوفهم من المشركين.

وهذا معنى متبادر من الآية وتحتمله كالأول .. والله أعلم.

(1) انظر مع المصادر السابقة: المحرر الوجيز (1: 544) تفسير الرازي (9: 435)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت