وقد ناقشه أبو حيان [1] في هذا الكلام [2] ، لكن السمين قال إنها مناقشة لفظية [3] .
ونخلص إلى أن ثعلب هنا قد نقل في الآية ما يشير إلى أنها أولى ما تحمل عليه عنده، وهذا من منهجه في مجالسه هذه كما جاء في الباب السابق.
وكلامه قد ذكره المفسرون ولم يبعدوا، وحتى كلام ابن جرير على اختلافه في التوجيه فهو غير بعيد منه .. والله أعلم.
(1) محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيّان، الإمام أثير الدين الأندلسي الغرناطي، النّفزي، نسبة إلى نَفْزة قبيلة من البربر. نحويّ عصره ولغويّه ومفسّره ومحدّثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه. كثرت مشايخه حتى ربت على الأربعمائة، وكثرت رحلاته، وكانت له المصنفات البديعة. توفي سنة خمس وأربعين وسبعمائة. انظر: الأعلام (7: 152)
(2) البحر المحيط (1: 79)
(3) الدر المصون (1: 109)