فمن دونها أن تستباح دماؤنا ... ومن دوننا أن تستذمّ ذماؤها
حمى وقرى فالموت دون مرامها ... وأيسر خطب يوم حقّ فناؤها
ويقول: والله لو أن هذا لبعض الأوائل لاستجيد له [1] .
(1) انظر هذه الأقوال في: تاريخ العلماء النحويين (ص: 181، 182) أخبار النحويين البصريين (ص: 41، 78) تاريخ بغداد (6: 448) (5: 204) نزهة الألباء (ص: 81، 157) ص: 120، الفهرست (ص: 80) معجم الأدباء (2: 536) (6: 2545) إنباه الرواة (1: 138)