سعد [1] ، وأبو زُرْعَة [2] ، وابن مهدي [3] ، وأحمد بن حنبل [4] ، والبزار [5] في رواية عنه، وقال عنه مرة ليس به بأس [6] ، وكذا وثّقه يحيى بن معين [7] في رواية عنه، وقال في أخرى عنه: ليس برضا [8] .
وقال ابن خراش: صدوق [9] ، وقال يعقوب بْن شَيْبَة السدوسي: قد حمل الناس عنه ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف ومنهم من يضعفه [10] ، وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد لا يرضى معاوية بن صالح [11] ، وقال ابن عدي: حدث عنه ثقات الناس وما أرى بحديثه بأسا، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في أحاديثه إفرادات [12] ، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به [13] ، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام [14] ، وقال الذهبي صدوق إمام [15] . قلت: صدوق.
رَبِيعَة بن يزيد، هو: أبو شُعَيْب الإِيَادِيّ الدِّمَشْقِيّ القَصِيْر (ت 124 هـ) ، ثقة [16] .
أَبو إِدْرِيس، هو: عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني (ت 80 هـ) ، ثقة [17] .
(1) ابن سعد، الطبقات الكبرى، 7/ 361.
(2) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 8/ 383.
(3) الذهبي، تاريخ الإسلام، 4/ 219.
(4) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(5) ابن حجر، تهذيب التهذيب، 10/ 211.
(6) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(7) المزي، تهذيب الكمال للمزي، 28/ 189.
(8) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 8/ 383.
(9) المزي، تهذيب الكمال للمزي، 28/ 192.
(10) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(11) الذهبي، تاريخ الإسلام، 4/ 219.
(12) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، 8/ 146.
(13) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 8/ 383.
(14) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 538.
(15) الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، 2/ 276.
(16) انظر: المصدر نفسه، ص 208، وتهذيب الكمال للمزي، 9/ 148.
(17) انظر: المصدر نفسه، ص 289، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، 7/ 38.