لأننا نبحث في تاريخية الظاهرة الجهادية في فلسطين والتعرف على جماعاتها فإننا نتساءل إنْ كانت هذه الأطروحات تعبر عن حقائق موضوعية؟ أم أنها مبررات مفتعلة استُعملت للتملص من المسؤولية التاريخية وللرد على الجماعات الوطنية العلمانية والإسلامية على السواء؟ أو السؤال بصيغة أخرى: إلى أي حد تبدو فيه هذه الأطروحات ملائمة إذا ما اختُبرت في سياق محنة الجماعة وتاريخية الجهاد لديها أو في سياق مدخلات الفلسفة الإصلاحية ومخرجاتها؟ وإذا كانت حركة «حماس» تُعرِّف نفسها كـ «جناح من أجنحة «الإخوان المسلمين» الفلسطينيين». فمن هي الأجنحة المقصودة؟ وأي جناح منهم تكون «حماس» ؟ وما هي علاقتها بالأجنحة الأخرى وبالجماعة الأم في الأردن أو في مصر؟