فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 413

1.يضم الجدول قائمة لأعضاء مؤسسين في حركة «فتح» يفترض أنهم نشطوا خلال الفترة ما بين سنتي 1951 - 1965. ومن المؤكد أنهم ليسوا الوحيدين. ولكنهم مسئولون مباشرون عن تأسيس حركة «فتح» أو مشاركون في قرار الانطلاقة المسلحة.

2.إن القائمة تضم أولئك الذين وردت أسماءهم، ولو مرة واحدة، في الكتب والمراجع والمصادر والسير والموسوعات. ولأن هذه المؤلفات لم تسعفنا في إصدار بطاقة هوية شاملة لكل واحد منهم فقد استعنا بالمقابلات مع القدماء الذين عرفوهم عن كثب إما لاستكمال البيانات عنهم أو للتأكد من المتوفر منها. وكل نقص ناجم عن غياب المعلومات أو الشك بها أثبتنا مقابله الحرف «غ» الذي يرمز إلى عبارة «غير معروف» .

3.إن بعض هؤلاء المؤسسين توفي وفاة طبيعية أو اغتيالا أو ترك نشاطه في «فتح» أو أجبر على ذلك إلا أن هذا لا يمنع من اعتباره أحد المؤسسين.

4.إن الغالبية الساحقة منهم لاجئون إثر النكبة. وبعضهم لم يلجأ إلا بعد الكارثة (1967) . ولأننا نتحدث عن فترة معينة فقد اعتبرنا اللاجئ هو ذاك الذي نزح عن دياره بعد النكبة. أما بعد الكارثة فمن المرجح أن الغالبية المطلقة منهم أصبحوا لاجئين.

5.بالنسبة لأصول الأعضاء فثمة مشكلة حين التعرض لمن هم أصلا من المناطق المشتركة الحدود خاصة منطقة طولكرم - يافا - نابلس. فبالنسبة لـ «هاني القدومي» و «فاروق القدومي» كلاهما يفترض أنه من بلدة كفر قدوم في طولكرم بيد أن المصادر تردهما إلى يافا. ولعلنا لا نجد تفسيرًا لذلك إلا بعدم اتضاح حدود الأقضية أو على الأرجح لقرب البلدة من نابلس ووقوعها على طريق رئيس باتجاه المدينة. وهذه مسألة هامة لمعرفة ما إذا كان العنصر المعني لاجئًا أم لا بعد النكبة؟

6.ثمة غياب لمستوى التحصيل العلمي خاصة عند «مجموعة غزة» (القيشاوي، المزيني والفرنجي) ، ومن الصعب التنبؤ بذلك.

7.لم تتوفر معلومات مؤكدة عن بعض المؤسسين فيما يخص مستواهم الثقافي بالرغم من أنهم عملوا في قطاع التدريس، لذا فقد اعتبرناهم حاصلين على الثانوية العامة باعتبارها الحد الأدنى لمزاولة المهنة، وربما كانوا أكثر من ذلك خاصة أن بعضهم عمل بوظائف عليا فيما بعد.

8.سنتعامل مع الجدول باعتباره وحدة بيانات مكتملة لأننا لا نستطيع إسقاط أي من الأسماء بحجة نقص البيانات، وبالتالي فإن النسب المنتظرة ستمثل الحد الأدنى وليس الحد الأقصى. ولأن النقص طفيف فلا نعتقد أنه سيؤثر على النتائج العامة أو يغير من قيمتها العلمية.

9.وأخيرًا يمكن اعتبار الجدول نواة قابلة للتنقيح والتطوير كلما توفرت المعلومات، فنحن لا نمتلك مثلًا بيانات حول المهن التي زاولها نشطاء مجموعة ألمانيا، واعتبرناهم من القيادات الطلابية الذين نشطوا بين صفوف الطلبة في أوروبا، وظلوا كذلك حتى مطلع الستينات. ومع أننا لا نشك في انتماء غالبية «المؤسسين» إلى «الإخوان المسلمين» إلا أننا لا نمتلك أدنى قدر من المعلومات حول دوافع انتمائهم للجماعة. وبشكل عام لم يكن ثمة أحزاب سياسية في القطاع سوى «الإخوان المسلمين» و «الشيوعيين» حتى سنة 1953 لما تشكلت أولى خلايا حزب البعث ثم حركة القوميين العرب في منتصف الخمسينات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت