فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 194

وكانت نظرته إلى الحياة سوداوية تشاؤمية، لأنه لم يعرف لها هدفًا، ولم يفقه حكمة الله من خلقها، وجعل الخلق يتوارثونها، لم يعد يرى منها سوى أنها حياة لا قيمة لها، تجري أحداثها وأقدارها بعبثٍ لا حكمة فيه.

قلت: ويتضح بعد هذا الموجز عن هشام العابر (أو تركي الحمد!) وأفكاره أن الحديث ـ دون تطويل ـ سيكون حول:

1 ـ نقض الماركسية التي نادى بها الحمد [1] .

2 ـ نقض القومية العربية التي نادى بها الحمد.

3 ـ نقض مبادئ حزب البعث، الذي انظم إليه الحمد.

4 ـ نقض مبدأ الإنسانية التي نادى بها الحمد.

5 ـ بيان عقيدة أهل السنة في (القدر) مع توضيح حكمة الله من خلق الخلق.

6 ـ بيان تنقص الحمد في ثلاثيته:

أ ... ـ الله.

ب ـ وملائكته.

جـ ـ وكتبه.

د ... ـ ورسله.

هـ ـ ودينه.

و ... ـ وعبادة الصالحين.

7 ـ مباحث أخرى.

(1) أقول (الحمد) وليس (هشام العابر) ، لأن هشامًا لم يكن سوى تركي! كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت