فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 194

عروقه. وتهزه خطابات جمال عبد الناصر، وتثمله الشعارات القومية التي يطلقها البعثيون والناصريون والقوميون العرب. لكن رغم ذلك، كان يحس أن هنالك شيئأ ناقصًا، كان يشعر أن هؤلاء لم يعطوا المسألة الاجتماعية حقها من الإهتمام، وخاصة قضايا مثل الصراع الطبقي والإشتراكية العلمية والحتمية التاريخية. ولذلك اعتقد أن الفكر الماركسي، رغم بعض التحفظات، هو الذي من الممكن أن ينير الطريق ويعطي فلسفة متكاملة للحياة. أعجبته كتابات الحافظ والمنطلقات لأنها تمزج المسألة القومية بالإجتماعية. جامعة ما يشعر بميل إليه في فلسفة واحدة) [1]

(لا تعجبني أفكار عفلق والبيطار والرزاز. أعتقد أنها عاطفية أكثر من اللزوم، رغم إيماني بإطارها العام. نحن بحاجة إلى فلسفة متكاملة. وأعتقد أن الماركسية هي الحل رغم النواقص التي من الممكن إكمالها) [2]

(إذا كان ما في المنطلقات هو فكر البعث، فإني أجد نفسي فيه، فهو يمزج القومية بالماركسية. . . وهذه هي قناعاتي) [3]

(أحس بالهلع والنفور من كل ما يمت إلى التنظيم وفكره بصلة. وبقيت علاقته الحميمية بالماركسية) [4]

هو يتبنى فكرًا ماركسيًا لا يتعقد بدور البطل في التاريخ، بل هي التناقضات المادية والاجتماعية التحتية، وانعكاساتها الفوقية السياسية والثقافية) [5]

(الماركسية. . . هي الفكر العلمي الشامل القادر على منحنا مفاتيح التاريخ والمجتمع والسياسة، ومن لديه هذه المفاتيح لا خوف عليه ولا هو يحزن) [6]

(الحقيقة أني ميال إلى الفكر الماركسي) [7]

(1) العدامة (61 - 62) .

(2) العدامة (63) .

(3) العدامة (ص 64) .

(4) العدامة (ص 224)

(5) العدامة (ص 278)

(6) العدامة (283)

(7) العدامة (ص 57)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت