فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 194

فقدتا بريقهما، إلى أزقة كانت مأهولة، فلم تعد إلا أزقة مهجورة تجوبها أطياف لاحياة فيها، ولكنها لا تريد أن تموت) [1] ، وبهذا انتهت.

أحداث الحلقة الأخيرة من ثلاثية تركي الحمد.

ملامح بطل الثلاثية: هشام العابر:

لنتبين ملامح (هشام العابر ـ أو تركي الحمد ‍) في هذه الرواية سأقتطف بعض العبارات من الثلاثية تُكون لنا صورة متكاملة لشخصية (صفاته وطموحاته) لتأتي بعدها مناقشته في أفكاره:

1 ـ هو شاب يحب القراءة: لاسيما قراءة الكتب (المحرَّمة ‍) الفلسفية والماركسية.

(لقد خرج إلى الدنيا وهو لا يعرف إلا هواية واحدة، ولذة واحدة هي القراءة، ويقرأ أي شيء، وكل شيء تقع عليه يده) [2]

(أخذت القراءات الفلسفية والسياسية تجذبه كثيرًا منذ أن أهداه أحد أصدقاء والده كتاب"طبائع الاستبداد ومصارع الاستبعاد"لعبد الرحمن الكواكبي، حتى أنه كان يقضي ليالي بطولها في قراءة النصوص الماركسية والقومية والوجودية وغيرها من التيارات الفلسفية والسياسية مما تقع عليه يده في المكتبات المحلية، أو يحصل عليه مما هو غير متاح في المكتبات) [3]

(في المرحلة الثانوية أهمل الدراسة إهمالًا تامًا، ولولا خشيته من جرح كبرياء والده وقلب أمه لما درس إطلاقًا، وتفرغ لعالمه الجديد من القراءة واكتشاف النصوص المحرمة) [4]

(لم تعد الكتب المتوفرة في المكتبات المحلية ترضي شغفه بالعالم الجديد الذي اكتشف، فكان في كل رحلة مع والديه إلى الدول المجاورة، الأردن أو سوريا ولبنان

(1) الكراديب (ص 288)

(2) العدامة (ص 9) .

(3) العدامة (ص 9) .

(4) العدامة (ص 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت