فهل يعقل مثل هذا!؟
أم أن المسألة مجرد هدم لبناء هذه الأمة، ولو لم يُقَدم لها البديل، كما يفعل أبالسة الحداثة عندما يهدمون ولا يبنون، ويُقيَّضون ولا يشيدون، والهدم ـ كما يعلم الجميع ـ من أسهل الأشياء، أما بناء الأمم فهو أمر لا يستطيعه إلا أفذاذ الرجال، ولا أظن الدكتور (الهدمي) منهم!.