فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 194

11 ـ يكثر الحلف بغير الله في الروايتين، أما في ثلاثية تركي فقد مضي التدليل عليه. وأما ثلاثية محفوظ فإليك المثال:

ـ (ورسول الله) (بين القصرين ص 253) .

ـ (ورأس أمي) (بين قصرين ص 257) .

ـ (حلفتك بالحسين) (بين القصرين ص 257) .

ـ (وحياة أمك) (بين قصرين ص 268) .

ـ (وحياتك) (بين القصرين ص 435) .

ـ (والنبي) (بين القصرين ص 439) .

أخيرًا: ما سبق هو أبرز المتشابهات في ثلاثيتي (محفوظ والحمد) وهي تبين أن الحمد قد بنى ثلاثيته على أعمدة سابقة كان قد أقامها نجيب محفوظ، فلم يكن له في ثلاثيته سوى صياغتها لتناسب طبيعة وظروف الشاب السعودي بدلًا من المصري.

وإلا فإنهما قد اجتمعا على:

ـ الماركسية.

ـ والاجتراء على الله ـ عز وجل ـ وملائكته وكتبه ورسله وعباده الصالحين.

ـ والاعتراض على القدر، وتصويره في صورة العدو المتربص أو العابث.

ـ والنظر إلى الحياة والموت بنظرة عباثة.

ـ والإغراق في الجنس.

ـ والشك والحيرة والاضطراب.

فكلاهما ـ ثلاثية محفوظ والحمد ـ مجرد رواية (هدم) لا (بناء) و (تشكيك) لا (يقين) ، فمن قرأها ثم فرغ منها لم يحصل سوى الحيرة التي لا تقود إلى ثبات واطمئنان.

ثم يكتشف أن راويها لم يقدم له أي بديل لما قد تم هدمه في هذه الثلاثية. فهي شبيهة بأدب الحداثيين الذين حملوا معاولهم لهدم الإسلام والمعاني السامية دون أن يقدموا لها بديلًا سوى الحيرة والشكوك والبؤس والشقاء، زاعمين أنهم سوف يقدمون لبني قومهم كل جميل، كل مبهج، ولكن بعد أن يفرغوا من هدمهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت