فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 177

س: ما قاله أو فعله أهل السنة من محاسن الأخلاق - المذكورة سابقًا وغير المذكورة - هل أتوا به من عند أنفسهم؟

ج: كلا، بل إنهم استفادوه من كتاب ربهم وسنة نبيهم، لم يبتدعوه من عند أنفسهم ولم يقلدوا فيه غيرهم؛ فقد قال الله تعلى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شيئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} والأحاديث في هذا كثيرة منها ما سبق ذكره.

س: وما هي المزية العظمى بين مزايا أهل السنة والجماعة السابقة؟

ج: مزيتهم العظمى أن (طريقتهم دين الإسلام) أي: أن الإسلام المحض الخالص من الشوائب هو مذهبهم وطريقهم إلى الله.

وأنهم عند الافتراق الذي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حدوثه في هذه الأمة ثبتوا على الإسلام وصاروا هم الفرقة الناجية من بين تلك الفرق، وصاروا الجماعة الثابتة على ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه؛ ولذلك فازوا بلقب أهل السنة والجماعة.

س: يدخل في أهل السنة: أعلام الهدى المتصفون بكل وصف حميد علمًا وعملًا، فاذكر أنواع هؤلاء الأعلام الذين ذكرهم المؤلف رحمه الله؟

ج: 1 - (الصديقون) : المبالغون في الصدع والتصديق.

2 - (والشهداء) : القتلى في سبيل الله.

3 - (والصالحون) : أهل الأعمال الصالحة

4 - (الأبدال) وهم الأولياء والعباد، سموا بذلك قيل: لأنهم كلما مات منهم أحد أبدل بآخر. وفي رواية عن أحمد: أنهم أصحاب الحديث.

5 - (أئمة الدين) أي: في أهل السنة العلماء المقتدى بهم كالأئمة الأربعة وغيرهم.

س: من هي الطائفة المنصورة؟

ج: هي أهل السنة المذكورة في الحديث (( لا تزال طائفة من أمتي ) ).

س: بم ختم المؤلف رحمه الله هذه الرسالة؟

ج: ختم الشيخ رسالته المباركة بالدعاء والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وهو خير ختام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت