فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 177

س: ما هو الشاهد من الآية؟

ج: الشاهد من الآية أن فيها إثبات اسمين من أسمائه سبحانه: الحكيم، الخبير، وهما يتضمنان صفتين من صفاته وهما الحكمة والخبرة.

س: ذكر المؤلف قوله تعالى {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} فما هي مناسبة الآية هنا؟

ج: أن فيها إثبات علم الله سبحانه المحيط بكل شيء.

فـ {ـيَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ} أي: ما يدخل فيها من القطر والبذور والكنوز والموتى وغير ذلك. {وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} أي: من الأرض من النبات والمعادن وغير ذلك. {وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء} أي: من المطر والملائكة وغير ذلك. {وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} أي: يصعد في السماء من ملائكة وأعمال وغير ذلك.

س: ذكر المؤلف قوله تعالى {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ [1] لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ [2] وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ [3] وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ [4] إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ [5] } فما هي مناسبة الآية هنا؟

ج: أن فيها إثبات أنه لا يعلم الغيب إلا الله وأن علمه محيط بكل شيء، وفيها إثبات القدر والكتابة في اللوح المحفوظ.

س: ذكر المؤلف قوله تعالى {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ} {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} بيِّن ما في الآية من التنبيه على سعة علم الله عز وجل؟

ج: {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ} أي: لا يكون حمل ولا وضع إلا والله عالم به، فلا يخرج شيء عن علمه وتدبيره. فيعلم ـ سبحانه ـ في أي يوم تحمل الأنثى وفي أي يوم تضع ونوع حملها هل هو ذكر أو أنثى.

{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي: لتعلموا كمال قدرته. {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} أي: ولتعلموا إحاطة علمه بالأشياء فلا يخرج عن علمه شيء منها كائنًا ما كان.

(1) قال الشيخ: (( قوله تعالى {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} أي: عند الله وحده خزائن الغيب. أو ما يتوصل به إلى علمه .. ، وقد ورد تفسير مفاتح الغيب في الحديث الذي رواه ابن عمر كما في الصحيحين عنه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:(مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله) ثم قرأ الآية: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} )).

(2) قال الشيخ: (( {لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ} فمن ادعى عمل شيء منها فقد كفر ) ).

(3) قال الشيخ: (( {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ} أي: اليابس المعمور والقفار من السكان والنبات والدواب وغير ذلك. {والبحر} أي: يعلم ما فيه من الحيوانات والجواهر ونحو ذلك ) ).

(4) قال الشيخ: (( {وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ} أي: أشجار البر والبحر وغير ذلك. {إِلاَّ يَعْلَمُهَا} أي: يعلمها ويعلم زمان سقوطها ومكانه. {وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ} أي: ولا تكون حبة في الأمكنة المظلمة أو في بطن الأرض. {وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ} من جميع الموجودات عموم بعد خصوص ) ).

(5) قال الشيخ: (( {إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} أي: لا يحصل شيء من ذلك إلا وهو مكتوب في اللوح المحفوظ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت