مهينا (تام) إن جعل ما بعده مستأنفًا مبتدأ والكلام فيه كالذي قبله من الرفع والنصب والجر فالرفع بالابتداء والنصب بتقدير أعني والجر عطفًا على للكافرين 0
ولا باليوم الآخر (تام) للابتداء بالشرط 0
فساء قرينا (كاف) ومثله رزقهم الله 0
عليما (تام) ومحل هذه الوقوف الأربعة ما لم يجعل الذين يبخلون مبتدأ وخبره إن الله لا يظلم فإن كان كذلكلم يوقف عليها لأنَّه لا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف 0
مثقال ذرة (حسن) ومن قرأ حسنة بالرفع كان أحسن 0
أجرًا عظيما (حسن) وقال بعضهم لا يوقف عليه لأنَّ قوله فكيف توكيد لما قبله معناه إنَّ الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في الآخرة إذا جئنامن كل أمة بشهيد 0
عظيما (حسن) ومثله بشهيد
شهيدا (كاف)
الأرض (جائز) إن كان ما بعده داخلًا في التمني وإلاَّ فالوقف عليه حسن قرأ نافع وابن عامر تسوي بتشديد السين وقرأ أبو عمرو وابن كثير وعاصم بضم التاء وتخفيف السين مبنيًا للمفعول وقرأ حمزة والكسائي بفتح التا والتخفيف وجواب لو محذوف تقديره لسروا بذلك
حديثا (تام)
تغتسلوا (كاف) أي لا تقربوا مواضع الصلاة جنبًا حتى تغتسلوا 0
صعيدًا طيبًا ليس بوقف لمكان الفاء أو لما كانت الجمل معطوفة بأو صيرتها كالشيء الواحد 0
وأيديكم (كاف) للابتداء بعد بان 0
غفورا (تام)
السبيل (كاف)
بأعدائكم (حسن)
وليًا (جائز) للفصل بين الجملتين المستقلتين 0
نصيرا (كاف) إن جعل من الذين خبرًا مقدمًا ويحرفون جملة في محل رفع صفة لموصوف محذوف أي من الذين هادوا ناس أو قوم أو نفر يحرفون الكلم عن مواضعه فحذف الموصوف واجتريء بالصفة عنه أو تقول حذف المبتدأ وأقيم النعت مقامه وكذا إن جعل من الذين خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين هادوا وليس بوقف إن جعل من الذين حالًا من فاعل يريدون أو جعل بيانًا للموصول في قوله ألم تر إلى الذين أوتوا لأنهم يهود ونصارى أو جعل بيانًا لأعدائكم وما بينهما اعتراض أو علق بنصيرًا وهذه المادة تتعدى بمن قال تعالى ونصرناه من القوم فمن ينصرنا من بأس الله وأما على تضمين النصر معنى المنع أي منعناه من القوم وكذلك وكفى بالله مانعًا ينصره من الذين هادوا فهي ستة أوجه يجوز الوقف على نصيرًا في وجهين وفي هذا غاية في بيان هذا الوقف ولله الحمد 0
وراعنا (حسن) إن جعل ليًا مصدرًا أي يلوون ليًا بألسنتهم ودل المصدر على فعله وليس بوقف إن جعل مفعولًا من أجله أي يفعلون ذلك من أجل اللي وقريء راعنًا بالتنوين وخرج على أنه نعت لمصدر محذوف أي قولًا راعنًا متصفًا بالرعن 0
في الدين (حسن)
وأقوم ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكًا وعطفًا 0
إلاَّ قليلا (تام) للابتداء بيا النداء 0
مصدقًا لما معكم ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله 0
أصحاب السبت (كاف)
مفعولا (تام)
أن يشرك به (جائز)