كل صحيحة عليهم (حسن) قال يحيى بن سلام وصفهم الله بالجبن عن القتال بحيث لو نادى مناد في العسكر أو انفلتت دابة أو أنشدت ضالة أو نثرت حثالة لظنوا أنَّهم المرادون لما في قلوبهم من الرعب
فاحذرهم (حسن)
أنَّى يؤفكون (كاف)
رسول الله ليس بوقف لأنَّ الذي بعده جواب إذا
رؤوسهم (جائز)
مستكبرون (كاف)
لهم (حسن) لمن قرأ آستغفرت بهمزة ممدودة ثم ألف وبها قرأ يزيد بن القعقاع وليس بوقف لمن قرأه بهمزة مفتوحة من غير مد وهي قراءة العامة
لن يغفر الله لهم (كاف)
الفاسقين (تام)
حتى ينفضَّوا (كاف) والأرض تجاوزه أولى
لا يفقهون (كاف)
الأذل (تام)
لا يعلمون (تام) لأنَّه آخر قصة عبد الله بن أبيّ ابن سلول رأس المنافقين فهي قصة واحدة
عن ذكر الله (كاف)
الخاسرون (تام) على استئناف ما بعده
أحدكم الموت ليس بوقف ومثله في عدم الوقف إلى أجل قريب لأنَّ قوله فأصدق منصوب على جواب التمني وهو لولا أخرتني لأنَّ معناه السؤال والدعاء فكأنَّه قال أخرني إلى أجل قريب فأصدَّق وأكون وبها قرأ أبو عمرو عطفًا على لفظ فأصدق وقرأ الجمهور وأكن بالجزم عطفًا على موضع الفاء كأنَّه قيل إن أخرتني أصدق وأكن هذا مذهب أبي علي الفارسي وحكى سيبويه عن شيخه الخليل غير هذا وهو أنَّه جزم وأكن على توهم الشرط كما هو في مصحف عثمان أكن بغير واو ولا موضع هنا لأنَّ الشرط ليس بظاهر وإنَّما يعطف على الموضع حيث يظهر الشرط والفرق بين العطف على الموضع والعطف على التوهم أنَّ العامل في العطف على الموضع موجود دون مؤثرة والعامل في العطف على التوهم مفقود وأثره موجود مثال الأول هذا ضارب زيد وعمرًا فهذا من العطف على الموضع فالعامل وهو ضارب موجود وأثره وهو النصب مفقود ومثال الثاني ما هنا فإنَّ العامل للجزم مفقود وأثره موجود انظر أبا حيان
الصالحين (تام)
أجلها (كاف)
آخر السورة (تام)
مكية أو مدنية إلاَّ ثلاث آيات من آخرها نزلت في عوف بن مالك الأشجعي وذلك أنَّه أراد الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع أهله وولده وثبَّطوه وشكوا إليه فراقه فرَقَّ ولم يغز فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا أنَّ من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم إلى آخرها وهي ثمان عشرة آية وكلمها مائتان وإحدى وأربعون كلمة وحروفها ألف وسبعون حرفًا
وما في الأرض (حسن)
وله الحمد (كاف)
قدير (تام)
مؤمن (كاف)
بصير (تام) بالحق ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
فأحسن صوركم (كاف) ومثله المصير