فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 450

والأرض (جائز)

وما تعلنون (كاف)

بذات الصدور (تام)

من قبل (جائز)

وبال أمرهم (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله

أليم (تام)

يهدوننا (حسن)

وتولوا (أحسن) منه

واستغنى الله (أحسن) منهما

حميد (تام)

أن لن يبعثوا (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله وتقدم أنَّه متى اتصلت بلى بشرط نحو بلى من كسب بلى من أسلم بلى أن تصبروا وكذا إن اتصلت بقسم نحو ما هنا قل بلى وربي قالوا بلى وربنا لم يوقف عليها لأنَّها إثبات للنفي السابق عليها

لتبعثن (جائز) ومثله بما عملتم

يسير (تام)

أنزلنا (كاف)

خبير (كاف) إن نصب يوم بمقدَّر وقيل ليس بوقف لأنَّ قوله يوم يجمعكم ظرف لما قبله فلا يوقف من زعم الذين كفروا إلى قوله ليوم الجمع إذ المعنى وربي لتبعثنَّ يوم يجمعكم في هذا اليوم فيجازيكم على حسب أعمالكم

يوم التغابن (تام) عند نافع وسمي يوم القيامة يوم التغابن لأنَّه يغبن فيه أهل الجنة أهل النار ويغبن فيه من كثرت طاعته من كثرت معاصيه

أبدًا (كاف)

العظيم (تام)

بآياتنا ليس بوقف لأن خبر والذين لم يأت بعد

خالدين فيها (كاف)

المصير (تام)

بإذن الله (حسن) وتام عند أبي حاتم

قلبه (كاف)

عليم (تام)

وأطيعوا الرسول (كاف) للابتداء بالشرط

المبين (تام)

إلا هو (حسن)

المؤمنون (تام) ومثله فاحذروهم وكذا غفور رحيم

فتنه (كاف)

عظيم (تام) روي أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقي حذيفة بن اليمان يومًا فقال له عمر كيف أصبحت يا حذيفة فقال أصبحت أحبُّ الفتنة وأكره الحق وأقول ما ليس بمخلوق وأصلي بغير وضوء وأشهد بما لم أرو لي في الأرض ما ليس لله في السماء فغضب عمر فمضى حذيفة وتركه فأقبل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فرأى أثر الغضب في وجه عمر فقال له علي ما يغضبك يا أمير المؤمنين فقص عليه ما جرى له مع حذيفة فقال عليّ صدق حذيفة أليس أنَّه قال أحب الفتنة أصبح يحب المال والولد قال تعالى إنَّما أموالكم وأولادكم فتنة ويكره الموت وهو حق ويقرأ القرآن وهو ليس بمخلوق ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم على غير وضوء ويشهد أن لا إله إلاَّ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت