فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 450

الأعلى (كاف) ورسموا الأعلا هنا بلام ألف كما ترى ويجوز في الأعلى الجر صفة لربك والنصب صفة لاسم ولاوقف من قولهالذي خلق فسوى إلى أحوى لاتصال الكلام بعضه ببعض

أحوى (تام) ومعنى أحوى أسود وأحوى حال من المرعى ولا يوقف على فلا تنسى للاستثناء

إلا ما شاء الله (كاف) وإن جعل إلا ما شاء الله مستثنى من غثاء أحوى فلا يوقف على أحوى

وما يخفى (تام)

لليسرى (كاف) ويجوز فذكر ولا يجمع بينهما وإن بمعنى قد ثم يبتدئ إن نفعت الذكرى أي قد نفعت الذكرى ذكره ابن خالويه وهو غريب وليس بوقف إن جعلت شرطًا

الذكرى (كاف) ومثله من يخشى

الكبرى (جائز) لأنَّ ثمَّ لترتيب الأخبار

ولايحيى (تام)

من تزكى (جائز)

فصلى (تام)

الدنيا (كاف)

وأبقى (تام)

الأولى ليس بوقف لأنَّ قوله صحف إبراهيم وموسى بدل من الصحف الأولى

آخر السورة (تام)

ست وعشرون آية إجماعًا كلمها اثنتان وتسعون كلمة وحروفها ثلثمائة واحد وتسعون حرفًا

الغاشية (تام)

ناصبة (جائز) ومثله حامية

آنية (كاف)

من ضريع (جائز)

من جوع (تام) وما بعده على حذف العاطف أي ووجوه لأنَّ الذي تقدم وجوه يومئذ خاشعة وهذا الثاني معطوف عليه وحذف لدلالة الكلام عليه ولا يوقف على ناعمة لتعلق اللام ومثله في عدم الوقف راضية لأنه

لا يبتدأ بحرف الجر

عالية (جائز)

لاغية (كاف) على القراءتين قرأ ابن كثير وأبو عمرو ولا يسمع بالياء التحتية المضمومة مبنيًا للمفعول لاغية بالرفع نائب الفاعل وقرأ نافع كذلك إلا أنه بالتاء الفوقية والباقون بفتح التاء الفوقية ونصب لاغية

جارية (كاف) ولا يوقف على مرفوعة لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله وهكذا إلى مبثوثة

مبثوثة (تام) لتناهي صفة الأواني والفرش والوقف على خلقت ورفعت ونصبت وسطحت كلها وقوف كافية للتفصيل بين أسباب الاعتبار وقرأ العامة الأربعة مبنيات للمفعول والتاء ساكنة للتأنيث وقرئ خلقت وما بعده بتاء المتكلم مبنيات للفاعل ويجوز فذكر لمكان الفاء والوصل أولى

مذكر (حسن) بمسيطر تجاوزه أولى وعلى قراءة ابن عباس ألاَّ من تولى بفتح الهمزة وتخفيف اللام يوقف على بمسيطر

إلاَّ من تولى وكفر ليس بوقف لمكان الفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت