للكتاب (كاف) والسجل الصحيفة وقيل السجل كاتب كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم والأوّل أولى لتعدد كتابه صلى الله عليه وسلم فالكاتب لا يعرف ولا يحمل كتاب الله على ما لا يعرف وقيل السجل اسم ملك يطوي السماء كطي الملك لكتاب الصحيفة التي يكتب فيها أعمال العباد فهو مصدر مضاف لفاعله وقرأ الأخوان وحفص للكتب جمعًا والباقون للكتاب بالأفراد
نعيده (كاف) إن نصب وعدًا بفعل مقدر وليس بوقف إن نصب بنعيده
علينا (كاف)
فاعلين (تام)
من بعد الذكر ليس بوقف لأنَّ قوله أنَّ الأرض في موضع نصب بكتبنا
الصالحون (تام) ومثله عابدين وكذا للعالمين
يوحى إلي ليس بوقف لأنَّ إنَّما موضعها رفع لأنَّه قد قام مقام الفاعل في يوحي
إله واحد (حسن) للابتداء بالاستفهام
مسلمون (كاف)
على سواء (تام) للابتداء بالنفي لأنَّ إن بمعنى ما أي ما أدري وما في قوله ما توعدون فاعل بقريب أي أيقرب ما توعدون أم يبعد
ما توعدون (كاف)
من القول (جائز)
ما تكتمون (كاف)
إلى حين (تام)
بالحق (حسن) وقرأ حفص قال رب على الخبر والباقون قل على الأمر لأنَّ قوله وربنا مبتدأ خارج عن المقول
آخر السورة (تام)
مكية إلاَّ قوله ومن الناس من يعبد الله الآيتين وقيل إلى خصمان فمدني وهي سبعون وأربع آيات وكلمها ألف ومائتان إحدى وتسعون كلمة وحروفها خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ثلاثة مواضع
لهم ثياب من نار
فأمليت للكافرين
في آياتنا معجزين
اتقوا ربكم (كاف)
عظيم (تام) إن نصب يوم بفعل مضمر وليس بوقف إن نصب بما قبله
حملها (حسن) ومثله سكارى الأول دون الثاني لأنَّ لكن لابد أن تقع بين متنافيين وهما الحالتان حالة هينة وهي الذهول وعذاب الله وهو ليس بهين
شديد (تام)
مريد (كاف)
من تولاه ليس بوقف لأنَّ قوله فإنَّه يضله موضع أنَّ الثانية كموضع الأولى والأولى نائب الفاعل والثانية عطف عليها
السعير (تام) ولا وقف من قوله يا أيها الناس إلى لنبين لكم فلا يوقف على من تراب ولا على غير مخلقة
لنبين لكم (حسن) لمن قرأ ونقر بالرفع والواو ليست للعطف بل استئنافية وبرفعها قرأ العامة وليس بوقف لمن قرأ ونقر ونخرجكم بالنصب فيهما وبها قرأ عاصم ويعقوب تعليل معطوف على تعليل