فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 450

أراد ولا يخرج خارجًا وقيل خارجًا منصوب على موضع لا أشتم كأنَّه قال لا شاتمًا ولا خارجًا ومن ذلك قول الشاعر

بات يعشيها بعضب باتر ... يقصد في أسوقها وجائر

أراد بيقصد قاصد وجائز

بنانه (كاف) ومثله أمامه

يوم القيامة (تام) ولا وقف من قوله فإذا برق البصر إلى أين المفر فلا يوقف على البصر ولا على القمر لأنَّ جواب إذا لم يأت بعد

أين المفرّ (كاف) وقيل كلا زجر عن طلب الفرار وقال نافع وجماعة الوقف لا وزر أي ملجأ ولا مهرب

المستقر (كاف) ومثله وآخر وكذا معاذيره ولتعجل به و قرآنه و فاتبع قرآنه وثم لترتيب الأخبار كلها وقوف لاتحاد الكلام

بيانه (تام) ولا يوقف على كلا هذه لأنّها ليست بمعنى الردع والزجر بل هي بمعنى ألا التي للتنبيه فيبتدأ بها

الآخرة (تام)

إلى ربِّها ناظرة (حسن)

باسرة (جائز)

فاقرة (تام) ولا وقف من قوله كلا إذا بلغت إلى المساق لعطف كل واحد على ما قبله فلا يوقف على التراقي ولا على من راق ولا على الفراق

المساق (كاف) ولا يوقف على صلى للاستدراك بعده

وتولى (جائز) ومثله يتمطى

فأولى الثانية (كاف) ومثله سدى والسدى المهمل أي أيحسب الإنسان أنَّا لا نأمره ولا ننهاه ومنه قول الشاعر

لو أرسلوا سعدًا إلى الماء سدى ... من غير دلوٍ ورشًا لا يستقي

و لا وقف من قوله ألم يك إلى والأنثى لاتساق الكلام بعضه ببعض فلا يوقف على تمنى لأنَّ ثم هنا لترتيب الفعل فليس بوقف سواء قرئ تمنى بالفوقية أو بالتحتية لمن من قرأ بالتحتية أخرجه على المنى ومن قرأ بالفوقية أخرجه على النطفة قرأ حفص يمنى بالتحتية والباقون بالفوقية ولا يوقف على فسوَّى لمكان الفاء

والأنثى (كاف) للابتداء بالاستفهام

آخر السورة (تام)

مكية أو مدنية إحدى وثلاثون آية إجماعًا وكلمها مائتان واثنتان وأربعون كلمة وحروفها ألف وأربعة وخمسون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا إجماعًا خمسة مواضع السبيل ومسكينًا ويتيمًا ومخلدون ورأيت نعيمًا

مذكورًا (كاف)

أمشاج (حسن) عند بعضهم ونبتليه جواب بعد سؤال سائل قال كيف كان خلق الإنسان فقال نبتليه أي نختبره فجعلناه سميعًا بصيرًا وقال جمع أمشاج نبتليه آخرون الوقف على آخر الآية على التقديم والتأخير أي فجعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه وهو الكافي و الأمشاج الأخلاط واحدها مشج بفتحتين أو مشج كعدول أعدال أو مشيج كشريف وأشراف قاله ابن الأعرابي قال الزمخشري ومشجه ومزجه بمعنى والمعنى من نطفة امتزج فيها المان قاله السمين وقيل عروق النطفة وقيل ألوانها وقيل ماء الرجل وماء المرأة وهما لونان فماء الرجل أبيض ثخين وماء المرأة أصفر رقيق وأيهما علا ماؤه كان الشبه له قال أبو حاتم الوقف التام نبتليه وبه يتم المعنى لأنَّه في موضع الحال من فاعل خلقنا أي خلقناه حال كوننا مبتلين له أو من الإنسان وقال الفراء ليس بتام لأنَّ المعنى على التقديم والتأخير أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت