من قرة بيان لما أبهم في ماء
يعملون (تام)
فاسقًا (جائز) لانتهاء الاستفهام روي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعمد الوقوف على فاسقًا ثم يبتدئ لا يستوون وإن كان التمام على لا يستوون لأنَّه لما استفهم منكرًا بقوله أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا نفى التسوية ثم أكد النفي يقوله لا يستوون
ولا يستوون قال الهمداني شبه التام وقال أبو عمرو (كاف)
المأوى (جائز)
يعملون (تام)
النار (جائز) ولا وقف من قوله كلما أرادوا إلى تكذبون فلا يوقف على فيها
تكذبون (كاف)
يرجعون (تام)
ثم أعرض عنها (كاف)
منتقمون (تام)
من لقائه (حسن)
لبني إسرائيل (أحسن) مما قبله
لما صبروا (كاف) على القراءتين أعني قراءة لما صبروا بكسر اللام وفتحها فقرأ العامة لما صبروا بفتح اللام وتشديد الميم جوابها متقدم عليها وهو جعلناه هدى وقيل ليس بوقف على قراءة الإخوان لما بكسر اللام وتخفيف الميم على أنَّها لام العلة وما مصدرية والجار متعلق بالجعل أي جعلناهم كذلك لصبرهم وإيقانهم ومن شدّد لما لا يمكنه العطف لأنَّ يقينهم لا يختص بحال دون حال والصبر قد يتبدل بالشكر وهو فيهما موقن قاله السجاوندي وهو توجيه حسن
يوقنون (تام) ومثله يختلفون
في مساكنهم (كاف) ومثله لآيات على استئناف ما بعده
يسمعون (تام)
وأنفسهم (كاف)
يبصرون (تام)
صادقين (تام)
إيمانهم (جائز)
ينظرون (تام)
فأعرض عنهم (جائز) ومثله وانتظر ولا يجمع بينهما
آخر السورة (تام)
مكية وهي سبعون وثلاث لآيات ليس فيها اختلاف وكلمها ألف ومائتان وثمانون كلمة وحروفها خمسة آلاف وسبعمائة وست وتسعون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضع واحد وهو قوله إلى أوليائكم معروفًا 0
اتق الله (جائز)
والمنافقين (كاف) ومثله حكيمًا وكذا من ربك وكذا خبيرًا على القراءتين أعني قراءة يعملون بالياء التحتية والتاء الفوقية قرأ أبو عمرو وحده بالياء التحتية برده على الكافرين والمنافقين 0
وتوكل على الله (حسن)
وكيلًا (تام)
في جوفه (كاف) فصلًا بين الحكمين المختلفين 0