فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 450

بعيد (تام) ومثله اختلف فيه

لقضي بينهم (جائز) وكاف على استئناف ما بعده 0

مريب (تام)

فلنفسه (جائز) وقال ابن نصير النحوي لا يوقف على أحد المعادلين حتى يؤتى بالثاني والأصح الفصل بينهما ولا يخلط أحدهما مع الآخر

فعليها (كاف)

للعبيد (تام)

الساعة (حسن) وتام عند أبي حاتم 0

إلا بعلمه (تام) عند نافع على القراءتين أعني ثمرات بالجمع وبها قرأ نافع وابن عامر والباقون ثمرة بالأفراد 0

أين شركائي ليس بوقف لأنَّ قالوا عامل يوم ومثله في عدم الوقف آذناك لأنَّ ما بعده في موضع نصب به وجّوز أبو حاتم الوقف على آذناك وعلى ظنوا والابتداء بالنفي يعدهما على سبيل الاستئناف 0

ما منا من شهيد (كاف) ومنا خبر مقدم ومن شهيد مبتدأ مؤخر أو شهيد فاعل بالجار قبله لاعتماده على النفي 0

وظنوا (تام) قاله أبو حاتم السجستاني والأجود الوقف على من قبل والابتداء بقوله وظنوا 0

من محيص (تام)

من دعاء الخير (حسن) وكاف عند أبي حاتم وهو مصدر مضاف لمفعوله وفاعله محذوف أي هو 0

قنوط (كاف)

هذا لي ليس بوقف لكراهية الابتداء بما لا يقوله المسلم وهو وما أظن الساعة قائمة وتقدم إن هذا ومثله لا كراهة فيه ونقل عن جماعة كراهته وليس كما ظنوا لأن الوقف على جميع ذلك القارئ غير معتقد لمعناه وإنما ذلك حكاية عن قول قائله حكاه الله عمن قاله ووعيد ألحقه الله بقائله والوصل والوقف في المعتقد سواء كما تقدم عن النكزاوي 0

للحسنى (كاف) للابتداء بالوعيد 0

غليظ (تام)

بجانبه (جائز) وقال ابن نصير النحوي لا يوقف على أحد المعادلين حتى يؤتى بالثاني والأصح التفريق بينهما 0

عريض (تام)

ثم كفرتم به ليس بوقف لأنَّ قوله من أضل في موضع المفعول الثاني لا رأيتم 0

بعيد (تام) للابتداء بالسين 0

في الآفاق ليس بوقف لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله ومثله في عدم الوقف 0

وفي أنفسهم لأنَّ الذي بعده قد عمل فيه ما قبله 0

أنَّه الحق (تام) للابتداء بالاستفهام ومثله في التمام شهيد وكذا من لقاء ربهم

آخر السورة (تام) 0

مكية كلها ثمانمائة وست وستون كلمة، حروفها ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانية وثمانون حرفا، وآياتها خمسون أو إحدى أو ثلاث آيات، ورسموا حم مقطوعة عن عسق ولم يقطعوا كهيعص لأن الحواميم سور متعددة فجرت مجرى نظائرها، أو لأن حم مبتدأ و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت