فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 450

في الحطمة (كاف)

ما الحطمة (أكفى) مما قبله و يبتدئ نار الله بتقدير هي نار الله والوقف على الموقدة قبيح لأنَّ ما بعده صفة والصفة والموصوف كالشيء الواحد

الأفئدة (صالح)

مؤصدة ليس بوقف لأنَّ ما بعده صفة لنار الله قرأ الأخوان وأبو بكر عمد بضمتين

آخر السورة (تام)

مكية

بأصحاب الفيل (جائز) فصلًا بين الاستفهامين

في تضليل ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله ومثله في عدم الوقف أبابيل لأنَّ الجملة بعده صفة وهكذا إلى آخر السورة والإجماع على أنَّهما سورتان وإن اللام في لإيلاف في معنى التعجب والتقدير أعجب يا محمد لنعم الله على قريش لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف ولذلك فصل بين السورتين بالبسملة وقيل لا وقف في سورة الفيل ولا في آخرها بل هي متصلة بقوله لئلاف قريش وإن اللام متعلقة بتر كيف أو بقوله فجعلهم والمعنى أهلكنا أصحاب الفيل لتبقى قريش وتألف رحلتيها وذلك أنَّه كانت لهم رحلتان رحلة في الشتاء إلى اليمن ورحلة في الصيف إلى الشام فجعل الله هذا منة على قريش لأن يشكروه عليها فعلى هذا لا يجوز الوقف على مأكول وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّه قرأ السورتين متصلتين في ركعة من المغرب وعن جماعة من التابعين أيضًا

والصيف (كاف) إن لم تتعلق لام لئلاف بقوله فليعبدوا على معنى التأخير أي فليعبدوا رب هذا البيت لئلاف قريش فعلى هذا لا يكون في هذه السورة وقف لاتصال الكلام بعضه ببعض ولا يوقف على البيت ولا على من جوع لقطع الصفة عن موصوفها في الأول وللعطف في الثاني

وآخر السورة (تام)

مكية أو مدنية وقيل نصفها كذا ونصفها كذا

بالدين (حسن) لتناهى الاستفهام وعلى أنَّ جواب الاستفهام مقدر تقديره إن لم تبصره وتعرفه فهو ذلك ومن وصل فللفاء والأول أقعد ولا يوقف على اليتيم و الدَّع الدفع ومنه فذلك الذي يدع اليتيم أي يدفعه عن حقه ومنه قوله صلى الله عليه وسلم أنكم مدعون يوم القيامة مقدمة أفواهكم بالفدام وفي القاموس و الفدامة و الفدام بكسر الفاء شيء تشده العجم والمجوس على أفواهها عند السقي و قرئ يدع اليتيم بفتح الدال وتخفيف العين أي يتركه ويهمله وقرئ ولا يحاض من المحاضة أي لا يحض نفسه

المسكين (تام) والوقف على المصلين قبيح فإنَّه يوهم غير ما أراده الله تعالى وهو أن الوعيد الشديد بالويل للفريقين الطائع والعاصي والحال أنَّه لطائفة موصوفة بوصفين مذكورين بعده ومثله في القبح لا تقربوا الصلاة فإنَّه يوهم إباحة ترك الصلاة بالكلية وتقدم ما يغني عن إعادة ذلك صدر الكتاب

ساهون في محل الذين الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر فكاف إن جعل في محل رفع خبر مبتدأ محذوف وكذا إن نصب بتقدير أعنى أو أذام وليس بوقف أن جعل نعتًا أو بدلًا أو بيانًا

آخر السورة (تام)

مكية أو مدنية

(الكوثر) لم ينص عليه أحد وله حيثيتان فمن حيث الابتداء بالفاء ليس بوقف لأنَّ الفاء السببية في مقام لام العلة ولو كان بدل الفاء واو لحسن الابتداء بما بعده وذكر بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت