الظالمين (تام)
من دون الناس ليس بوقف لأنَّ قوله فتمنوا الموت جواب الشرط وهو قوله إن زعمتم
صادقين (كاف) على استئناف ما بعده
أيديهم (كاف)
بالظالمين (تام) ووقف بعضهم على منه وجعل فإنه استئنافًا بعد الخبر الأول ويعضد هذا ما قرئ أنَّه ملاقيكم وهو وجيه ولكن وصله أوجه
ملاقيكم (جائز) والشهادة ليس بوقف لمكان الفاء
تعلمون (تام) من يوم الجمعة ليس بوقف لأنَّ الذي بعده جواب إذا ومثله في عدم الوقف إلى ذكر الله للعطف
وذروا البيع (كاف) ومثله تعلمون
فانتشروا في الأرض (جائز) ومثله من فضل الله
تفلحون (تام)
قائمًا (حسن) وقال محمد بن عيسى تام قال مقاتل والحسن أصاب المدينة جوع وغلاء فقدم دحية بن خليفة الكلبي بتجارة وزيت من الشام وكان إذا قدم قدم بكل ما يحتاج إليه من البر وغيره فضرب الطبل ليؤذن الناس بقدومه والنبي صلى الله عليه وسلم يحطب يوم الجمعة فخرجوا إليه ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إلاَّ اثنا عشر رجلًا وامرأة منهم أبو بكر الصديق وعمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم بقي في المسجد فقالوا اثنا عشر رجلًا وامرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا هؤلاء القوم لسوَّمت عليهم الحجارة من السماء وفي لفظ والذي نفس محمد بيده لو تتابعتم حتى لم يبق منكم أحد لسال بكم الوادي نارًا
ومن التجارة (كاف)
آخر السورة (تام)
مدنية إحدى عشرة آية اتفاقًا كلمها مائة وثمانون كلمة وحروفها سبعمائة وستة وسبعون حرفًا وقد استخرج عمر النبي صلى اله عليه وسلم ثلاثًا وستين سنةً من قوله ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء أجلها فإنَّها رأس ثلاث وستين سورة وأعتق ثلاثًا وستين رقبة ونحر بيده الشريفة ثلاثًا وستين بدنة في حجة الوداع
إنَّك لرسول الله (كاف) ولا يجوز وصله لأنَّه لو وصله لصار قوله والله يعلم إنَّك من مقول المنافقين وليس الأمر كذلك بل هو ردٌّ لكلامهم إنَّ رسول الله غير رسول فكذبهم الله بقوله والله يعلم إنَّك لرسوله
والوقف على رسوله (تام) عند نافع
لكاذبون (تام) عند أبي عبيدة إن جعل اتخذوا أيمانهم خبرًا مستأنفًا وليس بوقف إن جعل جواب إذا وهو بعيد وتام إن جعل جوابها قالوا أو جعل محذوفًا وقالوا حالًا أي إذا جاؤك قائلين كيت وكيت فلا تقبل منهم
عن سبيل الله (حسن)
يعملون (كاف)
ثم كفروا (جائز)
لا يفقهون (كاف)
أجسامهم (جائز) ومثله تسمع لقولهم إن جعل موضع الكاف رفعًا أي هم خشب أو هي جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ومثله في الجواز مسندة