سلامًا (كاف) ومثله قيامًا 0
عذاب جهنم (جائز)
غرامًا أي هلاكًا (كاف) إن لم يجعل ما بعده من تمام كلام الوقف وليس بوقف إن جعل من كلامهم وقوامًا ولا يزنون كافيان 0
يلق أثامًا (حسن) لمن قرأ يضاعف بالرفع على الاستئناف وهو عاصم وقرأ ابن عامر يضعف بالرفع على الاستئناف أيضًا وليس بوقف لمن جزمه بدلًا من يلق بدل اشتمال بدل فعل من فعل لأن تضعيف العذاب هو لفي الآثام قال الشاعر:
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبًا جزلًا ونارًا تأججا
مهانًا (جائز) والوصل أولى لأنَّ إلاَّ لا يبتدأ بها انظر التفصيل في قوله إلاَّ أن تتقوا منهم تقاة
حسنات (كاف) ورحيمًا ومتابًا كافيان 0
الزور ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله 0
كرامًا (كاف) ومعنى كرامًا أي معرضين عن أهل اللغو 0
وعميانًا (كاف)
قرة أعين (جائز) للابتداء بعد بالجملة الفعلية 0
إمامًا (حسن)
بما صبروا (جائز) ومثله وسلامًا وقال أبو عمرو كاف وأكفى منه خالدين فيها لاتصال الحال بذيها 0
حسنت مستقرًا ومقامًا (تام)
لولا دعاؤكم (كاف) لاختلاف الجملتين 0
فقد كذبتم (جائز) للابتداء بالتهديد 0
آخر السورة (تام)
مكية إلاَّ قوله والشعراء يتبعهم الغاوون إلى آخر السورة فمدني كلمها ألفان ومائتان وسبع وتسعون كلمة وحروفها خمسة آلاف وخمسمائة واثنان وأربعون حرفًا وآيها مائتان وست أو سبع وعشرون آية
زعم العماني أنَّ الوقف على طسم (كاف) ثم قال بعد والحكم في هذه السورة وفي أختيها في الوقف كالخلاف في أوَّل البقرة
المبين (كاف)
باخع نفسك ليس بوقف لأنَّ أنْ في موضع نصب بباخع معناه معنى الاستقبال فكأنَّه قال فظلت أعناقهم خاضعين أن أنزلنا عليهم آية وإنَّما قال خاضعين ولم يقل خاضعات لأنَّه أراد بالأعناق الجماعات والعرب تقول أتاني عنق من الناس أي جماعة أو هو على حذف مضاف أي فظل أصحاب الأعناق ثم حذف وبقي الخبر على ما كان عليه قبل حذف المخبر عنه مراعاة للمحذوف أو أنَّه لما أضيف إلى العقلاء اكتسب منهم هذا الحكم كما اكتسب التأنيث بالإضافة للمؤنث في قوله كما شرقت صدر القناة من الدم إلى آخر ما قاله السمين وليس خاضعين حالًا لأنَّ الحال إنَّما يقع بعد تمام الكلام وقوله فظلت أعناقهم لها لم يتم إلاَّ بما بعده
خاضعين (كاف) وخاضعين خبر ظل
محدث ليس بوقف للاستثناء لأنَّ به يصح معنى الكلام
معرضين (كاف)
فقد كذبوا (حسن) ثم يبتدئ فسيأتيهم لأنَّه تهديد