فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 450

مستقيم (جائز) إن نصب دينًا بإضمار فعل تقديره هداني دينًا قيمًا أو على أنَّه مصدر على المعنى أي هداني هداية دين قيم أو نصب على الإغراء أي ألزموا دينًا وليس بوقف إن جعل بدلًا من محل إلى صراط مستقيم لأنَّ هدى تارة يتعدى بإلى كقوله إلى صراط وتارة بنفسه إلى مفعول ثان كقوله وهديناهما الصراط المستقيم

حنيفًا (كاف) للابتداء بالنفي

المشركين (تام)

العالمين (حسن)

لا شريك له (أحسن) منه لانتهاء التنزيه

وبذلك أمرت (أحسن) منهما

أول المسلمين (تام)

كل شيء (حسن)

إلاَّ عليها (كاف)

وزر أخرى (حسن) لأنَّ ثم لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود

تختلفون (تام) هو من الوقوف المنصوص عليها ولعل إسقاط شيخ الإسلام له سبق قلم أوانه تبه فيه الأصل الذي اختصره

في ما آتاكم (كاف)

سريع العقاب (جائز) فصلًا بين التحذير والتبشير وارتضاه بعضهم فرقًا بين الفريقين المقابلين ولا يخلط أحدهما بالآخر وقال أبو حاتم السجستاني لا أقف على سريع العقاب حتى أقول وإنه لغفور رحيم ومثله ما في سورة الأعراف لأنَّ الكلام مقرون بالأول وهو بمنزلة قوله نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وإن عذابي هو العذاب الأليم فإنَّ الثاني مقرون بالأول ومحمول عليه فلا يوقف على أحدهما حتى يؤتى بالثاني هذا ما ذهب إليه أبو حاتم السجستاني ووافقه على ذلك يحيى بن نصير الشهير بالنحوي رحم الله الجميع وجزاهما الله أحسن الجزاء

آخر السورة (تام) اتفق علماء الرسم على قطع في ما أوحى في وحدها وما وحدها وفي آتاكم في وحدها وما وحدها كما مر التنبيه عليه 0

مكية إلاَّ قوله واسألهم عن القرية الثمان أو الخمس آيات إلى قوله وإذ نتقنا الجبل فمدني وهي مائتان وخمس آيات في البصري والشامي وست في المدني والمكي والكوفي اختلافهم في خمس آيات المص عدها الكوفي مخلصين له الدين عدها البصري والشامي كما بدأكم تعودون عدها الكوفي ضعفًا من النار عدها المدنيان والمكي الحسنى على بني إسرائيل الثالث عدها المدنيان وكلهم عد بني إسرائيل الأول والثاني ولم يعدوا الرابع ولا قوله من الجنّ والإنس وفيها ما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع أربعة مواضع فدلاهما بغرور ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين وخر موسى صعقًا عذابًا شديدًا وكلمها ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمس وعشرون كلمة وحروفها أربعة عشر ألفًا وثلاثمائة وعشرة أحرف

(المص) تقدم أنَّ في الحروف التي في فواتح السور الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر فالرفع من وجهين والنصب من وجه والجر من وجه فالرفع كونها مبتدأ والخبر فيما بعدها أو خبر مبتدأ محذوف والنصب كونها مفعولًا لفعل محذوف والجر على إضمار حرف القسم أو هي قسم فعلى أنَّها مبتدأ أو خبر مبتدأ أو مفعول فعل محذوف فالوقف عليها كاف وإن جعل كتاب خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا كتاب كان الوقف على المص تامًا وإن جعل في موضع جر على القسم والجواب محذوف جاز الوقف عليها وليس بوقف إن جعل قسمًا وما بعده جوابه والتقدير وهذه الحروف إنَّ هذا الكتاب يا محمد هو ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت