وادع إلى ربك (جائز)
من المشركين (كاف) على استئناف ما بعده 0
إلهًا آخر (حسن) ولا يوصل بما بعده لأنَّ وصله يوهم أن لا إله إلاَّ هو صفة لإلهًا آخر وليس كذلك 0
لا إله إلاَّ هو (تام) ومثله إلاَّ وجهه والمراد بالوجه الذات 0
آخر السورة (تام) والعامة ببناء ترجعون للمفعول وعيسى على بنائه للفاعل 0
مكية
ألم تقدم الكلام عليها 0
أن يتركوا (جائز) إن قدرت ما بعده أحسبوا أن يقولوا وليس بوقف إن قدرت المعنى أن يتركوا لأن يقولوا أو على أن يقولوا أي أحسبناهم الترك لأجل تلفظهم بالإيمان قاله النكزاوي 0
أن يقولوا آمنا ليس بوقف لأنَّ وهم لا يفتنون جملة حالية ولا يتم الكلام إلاَّ بها 0
لا يفتنون (كاف)
من قبلهم (كاف) وقيل تام لأنَّ قوله ولقد فتنا ماض وقوله فليعلمن مستقبل وفصل بالوقف بينهما لذلك 0
الكاذبين (كاف) لأنَّ أم حسب في تأويل الاستئناف أي أحسب أن يسبقونا وهو كاف 0
ما يحكمون (تام)
فإنَّ أجل الله لآت (كاف)
العليم (تام)
لنفسه (كاف)
العالمين (تام)
سيآتهم (جائز)
يعملون (تام)
حسنًا (حسن) ومثله فلا تطعهما
إليّ مرجعكم ليس بوقف لمكان الفاء
تعملون (تام) ومثله في الصالحين
كعذاب الله (تام)
إنَّا كنا معكم (كاف) ومثله العالمين
الذين آمنوا (جائز)
المنافقين (تام)
اتبعوا سبيلنا ليس بوقف لأنَّ فيه معنى الشرط وإن كانت اللام في قوله ولنحمل لام الأمر التي يقتضي الابتداء بها لأنَّ المعنى إن اتبعتم سبيلنا في إنكار البعث والثواب والعقاب حملنا خطاياكم فلفظه أمر ومعناه جزاء
خطاياكم (حسن)
من شيء (جائز) وهو مفعول حاملين
لكاذبون (كاف)
مع أثقالهم (حسن) فصلًا بين الأمرين
يفترون (تام)
عامًا (جائز) وقيل كاف لحق الحذف المقدر أي فلم يؤمنوا فأخذهم الطوفان
ظالمون (كاف)
وأصحاب السفينة (جائز)