فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 450

مثل ما يحتاج إليه الأول فيقدّر لكل آية جواب فكانه قال إذا وقعت هذه الأشياء علمت نفس ما أحضرت سجرت وقتلت بالتشديد والتخفيف فيهما فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وسجرت بتخفيف الجيم والباقون بالتشديد وقرأ أبو جعفر قتلت بتشديد التاء على التكثير وقرأ ابن عباس سألت مبينًا للفاعل قتلت بضم التاء الأخيرة التي للمتكلم حكاية كلامها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت بكسر التاء الأخيرة وقرأ العامة قتلت بتاء التأنيث الساكنة وقرأ الأخوان وابن كثير وأبو عمرو وسعرت بالتشديد والباقون بالتخفيف قال ابن عباس من أول السورة إلى وإذا الجنة أزلفت اثنتا عشرة خصلة ست في الدنيا وست في الآخرة ولا وقف من قوله فلا أقسم بالخنس إلى قوله أمين على أن جواب القسم أنه لقول رسول ومن قال أنه وما صاحبكم بمجنون لم يقف على شيء قبله إلى قوله بمجنون فلا يوقف على الخنس ولا على تنفس ولا على كريم لأن ما بعده نعته ولا على أمين لأن جواب القسم على القول الثاني لم يأت

بمجنون (تام) والمعنى أقسم بهذه الأشياء أن القرآن نزل به جبريل وما صاحبكم بمجنون على مازعمتم

المبين (كاف) ومثله بظنين على القراءتين قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالظاء المشالة والباقون بالضاد

رجيم (جائز)

تذهبون (تام) ورأس آية

للعالمين ليس بوقف لأن قوله لمن شاء بدل بعض من قوله للعالمين بإعادة حرف الجر فإن من شاء أن يستقيم بعض العالمين أن يستقيم مفعول شاء أي لمن شاء الاستقامة ويجوز أن يكون لمن شاء خبرًا مقدمًا ومفعول شاء محذوف وأن يستقيم مبتدأ

آخر السورة (تام)

عشر آيات وكلمها ثمانون كلمة وحروفها ثلثمائة وسبعة وعشرون حرفًا ولاوقف من أولها إلى قوله وأخرت فلا يوقف على انفطرت ولا على انتثرت ولا على فجرت والوقف التام علمت نفس ما قدمت وأخرت لأنه جواب إذا

ما غرك بربك الكريم ليس بوقف لأن الذي بعده نعت له أو بدل منه ويجوز القطع إلى الرفع أو إلى النصب وقرأ ابن جبير والأعمش ما أغرك فيحتمل أن تكون ما استفهامية أو تعجبية ولا وقف من قوله الذي خلقك إلى قوله ركبك وجوز بعضهم الوقف على فسواك لمن خفف فعدلك أي قومك وقيل عدلك عن الكفر إلى الإيمان قرأ الكوفيون فعدلك مخففًا والباقون مثقلًا

ركبك (تام) وقف يحيى بن نصير النحوي على كلا يريد ليس كما غررت به وخولف إذ لا مقتضى للوقوف عليها

بالدين (كاف) على استئناف مابعده وليس بوقف ان جعل جملة حالية والواو واو الحال أي تكذبون بيوم الجزاء والكاتبون الحفظة يضبطون أعمالكم لأن تجازوا عليها ولا يوقف على لحافظين لأن كرامًا صفة حافظين ولايوقف على كاتبين لأن يعلمون حال من ضمير كاتبين 0

ما تفعلون (تام) للابتداء بان

لفي نعيم (جائز) ومثله لفي جحيم ان جعل يصلونها مستأنفًا وليس بوقف ان جعل حالًا

يوم الدين (حسن)

بغائبين (كاف)

مايوم الدين الأوّل ليس بوقف لعطف ما بعده عليه

مايوم الدين الثاني (تام) لمن قرأ يوم لا تملك بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أو هو بدل من يوم الدين الأول وعليه فلا وقف وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وقرأ نافع وعاصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت