عليم (تام) ولا وقف من قوله ليس على الأعمى حرج إلى قوله أو صديقكم لأنَّ العطف صيرها كالشيء الواحد وقيل يوقف على قوله ولا على المريض حرج وليس بجيد والأولى وصله 0
أو صديقكم (حسن) ومثله أو أشتاتًا وقيل تام لأن إذا قد أجيب بالفاء فكانت شرطًا في ابتداء حكم فكانت الفاء للاستئناف 0
طيبة (حسن)
الآيات ليس بوقف لتعلق حرف الترجي بما قبله فهو كلام كي 0
تعقلون (تام)
حتى يستأذنوه حسن ومثله ورسوله وكذا لمن شئت منهم
واستغفر لهم الله (أحسن) مما قبله
غفور رحيم (تام) وكذا بعضًا وقيل كاف والمعنى لا تخاطبوا الرسول كما يخاطب بعضكم بعضًا ولكن خاطبوه بالتفخيم والتعظيم والإجلال أو لا تغضبوا ولا تعصوه فيدعو عليكم فيستجاب له فلا تجعلوا دعاءه كدعاء غيره فإن دعاءه مستجاب وهو تام على القولين
لواذًا (حسن)
أليم (تام)
والأرض (حسن) ومثله ما أنتم عليه وقيل تام للعدول من الخطاب إلى الغيبية 0
ويوم يرجعون إليه ليس بوقف لعطف قوله فينبئهم على ما قبله 0
بما عملوا (كاف)
آخر السورة (تام)
مكية إلاَّ قوله والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر إلى رحيمًا فمدني وهي سبع وسبعون آية ليس فيها اختلاف وكلمها ثمانمائة واثنتان وسبعون كلمة وحروفها ثلاثة آلاف وسبعمائة وثلاثة وثلاثون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ستة مواضع وهم يخلقون قوم آخرون أساطير الأولين التي وعد المتقون ما يشاؤن خالدين في السماء بروجًا ورؤوس آيها على الألف إلاَّ موضع واحد فإنَّه على اللام وهو قول السبيل 0
نذيرًا (تام) إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الذي وكذا إن نصب بتقدير أعني وجائز إن جعل بدلًا أو عطف بيان
في الملك (كاف) على استئناف ما بعده وإن عطف على ما قبله كان الوقف على تقديرًا تامًا 0
آلهة ليس بوقف
وهم يخلقون (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف على آلهة داخلًا في نعتها 0
ولا نفعًا (جائز)
نشورًا (تام)
قوم آخرون (حسن)
وزورًا (أحسن) منه وهو رأس آية 0
أساطير الأولين ليس بوقف لاتصال الكلام بقوله اكتتبها 0
وأصيلًا (كاف) ومثله والأرض
رحيمًا (تام)
مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق (حسن) واتفق علماء الرسم على قطع مال عن هذا وكذا مال هؤلاء القوم في النساء ومال هذا الكتاب في الكهف و فمال الذين كفروا في المعارج كتبوا هذه الأربعة منفصلة عما بعدها كلمتين ووجه انفصال هذه الأربعة ما حكاه الكسائي من أنَّ ما جرى مجرى ما بال وما شأن وإن قوله مال زيد وما