طباقًا (حسن) ومثله نورًا وكذا سراجًا ومثله نباتًا
إخراجًا (تام)
بساطًا ليس بوقف
فجاجًا (تام)
عصوني (جائز)
إلا خسارًا (حسن)
كُبَّارًا (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف على ما قبله
آلهتكم (جائز)
ونسرًا (تام) عند الأخفش ونافع لأنَّ ما بعده ليس معطوفًا على المقول
كثيرًا (حسن) ومثله إلاَّ ضلالًا
نارًا (جائز) على القراءتين قرء خطيآتهم جمع تصحيح مجرور بالكسرة الظاهرة وقرأ أبو عمرو خطاياهم جمع تكسير مجرور بالكسرة المقدرة على الألف وهو بدلٌ من ما
أنصارًا (حسن) ومثله ديارًا
كفارًا (أحسن) مما قبله لأنَّ الله أخبر نوحًا أنَّهم لا يلدون مؤمنًا. كان الرجل منهم ينطلق إلى نوحٍ بابنه فيقول له احذر هذا فإنَّ أبي حذَّرنيه فيموت الكبير وينشأ الصغير على ذلك قاله النكزاوي
والمؤمنات (تام) ومثله آخر السورة
مكية عشرون وثمان آيات إجماعًا وكلمها مائتان وخمس وثمانون كلمة وحروفها سبعمائة وتسعة وخمسون حرفًا يبنى الوقف والوصل في هذه السورة على قراءة أن بالفتح والكسر فمن فتح عطفها على الهاء من قوله آمنا به وهو ضعيف عند أهل البصرة لأنَّ الظاهر لا يعطف على المضمر المجرور ولا يتم الوقف لمن فتح إن ومن أضمر معها فعلا ساغ الابتداء بها سواء كانت مفتوحة أو مكسورة قال الهمداني وقد يجوز أن يكون معطوفًا على موضع الباء والهاء وذلك أن فآمنا به في تقدير فصدقناه أو صدقنا أنه وإن شئت عطفته على أوحى إلى أنَّه ومن كسرها عطفها على قوله فقالوا إنَّا سمعنا فالمضمر مع المفتوحة آمنا به وأوحى إليَّ ومع المكسورة فعل القول وعدتها اثنتا عشرة وقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو جميع ما في هذه السورة بالكسر إلاَّ أربعة مواضع وهي أنَّه استمع وأن لو استقاموا على الطريقة وأنَّ المساجد لله وأنَّه لما قام عبد الله يدعوه ردًا إلى أوحى وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم مثل قراءة ابن كثير وأبي عمرو إلاَّ موضعًا واحدًا وهو وأنَّه لما قام عبد الله يدعوه فإنَّهما كسرا هذا الحرف وفتحا الثلاثة
فآمنا به (كاف) ومثله بربنا أحدًا لمن قرأ وإنَّه بالكسر وليس بوقف فيهما لمن قرأه بالفتح بمعنى قل أوحي إليَّ أنَّه استمع وأنَّه تعالى جدُّ ربنا إلى آخرها وملخصه ما كان بمعنى القول كسر وما كان بمعنى الوحي فتح والمراد بقوله جدَّ ربنا عظمته وجلاله ومنه جدَّ الرجل عظم وفي الحديث كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدَّ فينا أي عظم قدره في أعيننا والمراد قدرة ربنا أو فعله أو نعمائه أو ملكه
ولا ولدًا (كاف) و شططًا و كذبًا و رهقًا و أحدًا و شهبًا و رصدًا و رشدًا و قددًا و هربًا و رهقًا و رشدًا كلها وقوف كافية
و حطبًا (جائز)
غدقًا ليس بوقف لتعلق اللام
لنفتنهم فيه (تام) للابتداء بالشرط ومثله صعدًا على قراءة من قرأ وإنَّه بكسر الهمزة وليس بوقف لمن فتحها عطفًا على ما قبلها أي فلا تدعوا مع الله أحدًا لأنَّ المساجد لله