ويغفر لكم (كاف) ومثله رحيم وقيل تام 0
فأمكن منهم (كاف)
حكيم (تام) ولا وقف من قوله إنَّ الذين آمنوا إلى أولياء بعض فلا يوقف على في سبيل الله 0
أولياء بعض (حسن) وقيل كاف وقيل تام 0
حتى يهاجروا (حسن) للابتداء بالشرط 0
ميثاق (كاف)
بصير (تام)
أولياء بعض (حسن) وقيل كاف للابتداء بالشرط أي إن لم تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير 0
وكبير (كاف) ولا وقف من قوله والذين آمنوا إلى حقًا فلا يوقف على في سبيل الله ولا على ونصروا لأنَّ خبر والذين أولئك فلا يفصل بين المبتدأ وخبر بالوقف 0
حقًا (كاف)
كريم (تام)
فأولئك منكم (كاف) ومثله في كتاب الله 0
آخر السورة (تام)
مدنية إلاَّ آيتين من آخرها لقد جاءكم رسول إلى آخرها فإنَّهما نزلتا بمكة وإنَّما تركت البسملة في براءة لأنَّها نزلت لرفع الأمان قال حذيفة بن اليمان إنَّكم تسمونها التوبة وإنَّما هي سورة العذاب والله ما تركت أحدًا إلاَّ نالت منه أو لأنَّها تشبه الأنفال وتناسبها لأنَّ الأنفال ذكر العهود وفي براءة نبذها فضمت إليها وقيل لما اختلف الصحابة في أنهما سورة واحدة هي سابعة السبع الطوال أو سورتان تركت بينهما فرجة ولم تكتب البسملة وهي مائة وتسع وعشرون آية في الكوفي وثلاثون في عد الباقين اختلافهم في ثلاث آيات إنَّ الله بريء من المشركين عدها البصري إلاَّ تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا عدها الشامي وعادًا وثمود وعدها المدنيان والمكي وكلمها ألفان وأربعمائة وسبع وتسعون كلمة وعلى قراءة ابن كثير ثمانية وتسعون كلمة وحروفها عشرة آلاف وثمانمائة وسبعة وثلاثون حرفًا وفيها ما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ستة عشر موضعًا عاهدتم من المشركين بعده ثم لم ينقصوكم شيأً على أنَّ أهل البصرة قد جاء عنهم خلاف فيه وفي قوله بريء من المشركين والصحيح عنهم ما قدمناه والذي في أول السورة مجمع على عده وقاتلوا المشركين برحمة منه ورضوان وقلبوا لك الأمور وفي الرقاب ويؤمن للمؤمنين من يلمزك في الصدقات عذابًا أليمًا وهو الثاني ما على المحسنين من سبيل ألاَّ يجدوا ما ينفقون من المهاجرين والأنصار وتفريقًا بين المؤمنين فيقتلون ويقتلون أن يستغفروا للمشركين ما يتقون أنهم يفتنون 0
عاهدتم من المشركين (كاف) ورأس آية غير معجزي الله ليس بوقف لعطف وأنَّ الله على ما قبله 0
الكافرين (كاف) إن لم يعطف وأذان على براءة 0
يوم الحج الأكبر (حسن) على قراءة الحسن البصري إنَّ الله بكسر الهمزة على إضمار القول وليس بوقف لمن فتحها على تقدير بأن لأنَّ أن متعلقة بما قبلها وموضعها إما نصب أو جر وهي قراءة الجماعة 0