والعقبة (كاف) ومثله ما العقبة ثم فسر اقتحام العقبة فقال فك رقبة أو اطعام ولا وقف من قوله فك رقبة إلى متربة وهو (جائز) ولا يرتقي إلى الحسن وقد وسمه أبو حاتم وأبو حاتم وغيرهما بالتمام وفيه نظر لأنه كله كلام واحد لأنَّ فك الرقبة وإطعام اليتامى والمساكين لا تنفع إلاَّ مع الإيمان بالله وفيه نظر لأنَّه كله كلام واحد لأن فك الرقبة وإطعام اليتامى والمساكين لا تنفع إلاَّ مع الإيمان بالله ولوجود حرف العطف بعده وقيل إن ثم بمعنى الواو وجيء بثم لبعدما بين العتق والصدقة في الفضيلة وبين الإيمان بالله لأنهما لاينفعان إلاَّ بوجود الإيمان ولايوقف على مسغبة لأنَّ يتيمًا نصب بإطعام وفيه دليل على إعما المصدر منونًا قال الشاعر
بضرب بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهنَّ عن المقيل
ولا على مقربة للعطف بأو
بالمرحمة (كاف) لأن أولئك مبتدأ وأصحاب خبره
الميمنة (تام) لأنَّ والذين بعده مبتدأ خبره هم أصحاب المشأمة وهو جائز لأنَّ الجار بعده متعلق بما بعده ونار مبتدأ مؤخر وعليهم خبر مقدم ومؤصدة صفة
مكية لا وقف من أوَّلها إلى قد أفلح جواب القسم لاتساق الكلام واتصال الجواب بالقسم والتمام دساها وحذفت اللام من قد لطول المعاطيف على المقسم به الأوَّل وقيل الجواب محذوف تقديره قد سعد من عمل بالطاعة وشقي من عمل بالمعاصي وقيل لَيُدَمْدِمَنَّ الله عليهم أي على أهل مكة لتكذيبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما دمدم على ثمود لتكذيبهم نبيَّ الله صالحًا عليه السلام وقيل لتبعثن وعلى أنه محذوف يحسن الوقف على رأس كل آية
أشقاها وسقياها و فسوَّاها وقف لمن قرأ ولا يخاف بالواو وليس بوقف لمن قرأ فلا يخاف بالفاء وهو نافع وابن عامر والباقون بالواو ورسمت في مصاحف أهل المدينة والشام بالفاء وفي غيرها بالواو فقد قرأ كل بما يوافق رسم مصحفه
آخر السورة (تام)
مكية لا وقف من أولها إلى إنَّ سعيكم لشتى وهو جواب القسم * وهو (تام) قال الرضي وإذا تكررت الواو بعد واو القسم كما هنا فمذهب سيبويه والخليل إنَّ المتكررة واو العطف وقال بعضهم هي واو القسم والأوَّل أجود وذلك أنَّها لو كانت للقسم لكانت بدلًا من الباء ولم تفد العطف وربط المقسم به الثاني وما بعده بالأوَّل بل يكون التقدير أقسم بالليل أقسم بالنهار أقسم بما خلق الذكر والأنثى فهذه الثلاثة كل واحد منها لابد له من جواب فيطلب ثلاثة أجوبة فإن قلنا حذف جوابان استغناء بما بقي فالحذف خلاف الأصل وإن جعلنا الواحد جوابًا للمجموع فهو خلاف الأصل أيضًا فلم يبق إلاَّ أن نقول القسم شيء واحد والمقسم به ثلاثة والقسم هو الطالب للجواب لا المقسم به فيكون جوابًا واحدًا فكأنه قال أقسم بالليل والنهار وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى قاله الشنواني وإنما حذف مفعولي أعطى ومفعول اتقى لأنَّ الغرض ذكر هذه الأحداث دون متعلقاتها والمعنى أعطى حق الله واتقى الله
لليسرى (كاف) ومثله للعسرى وكذا تردَّى للابتداء بإن
للهدى (جائز)
والأولى (كاف)
تلظى (جائز) لأن ما بعده يصلح استئنافًا وصفة
وتولى (تام) ولا يوقف على الأتقى لأن ما بعده صفة والصفة والموصوف كالشيء الواحد
يتزكى (حسن) ومثله تجزى وتجاوزه أولى
الأعلا (تام) ورسموا الأعلى بلا ألف كما ترى