فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 450

وأمرت أن أكون من المؤمنين (كاف) إن جعل ما بعده بمعنى وقيل لي أن أقم وجهك أي وأوحي إليَّ أن أقم فأن أقم معمولة بقوله وأمرت مراعي فيها المعنى لأنَّ معنى قوله أن أكون كن من المؤمنين فهما أمر إن وجوز سيبويه أن توصل بالأمر والنهي والغرض وصل أن بما تكون معه في معنى المصدر والأمر والنهي دالان على المصدر دلالة غيرهما من الأفعال

حنيفًا (جائز) وهو حال من الضمير في أقم أو من المفعول

من المشركين (كاف)

ولا يضرك (حسن) للابتداء بالشرط وهي جملة استئنافية ويجوز أن تكون معطوفة على جملة الأمر وهي أقم فتكون داخلة في صلة أن بوجهيها أعني كونها تفسيرية أو مصدرية

من الظالمين (تام) ومثله إلاَّ هو للابتداء بالشرط وكذا فلا راد لفضله عند أحمد بن جعفر

الرحيم (أتم) منهما

من ربكم (حسن) ومثله لنفسه وقال يحيى بن نصير النحوي لا يوقف على الأول من المقابلين والمزدوجين حتى يؤتى بالثاني والأولى الفصل بالوقف بينهما ولا يخلط أحدهما مع الآخر

فإنما يضل عليها (أحسن) مما قبله

وما أنا عليكم بوكيل (تام) يجوز في ما أن تكون حجازية أو تميمية لخفا النصب في الخبر

حتى يحكم الله (صالح) لاحتمال لواو وللاستئناف والعطف والوصل أظهر لشدة اتصال المعنى

آخر السورة (تام)

مكية إلاَّ قوله وأقم الصلاة طرفي النهار الآية وقيل إلاَّ قوله فلعلك باخع تارك الآية وقوله أولئك يؤمنون به فمدني وهي مائة آية وإحدى وعشرون آية في المدني الأخير والمكي والبصري واثنتان في الأول والشامي وثلاث في الكوفي واختلافهم في سبع آيات إني بريء مما تشركون عدها الكوفي ولم يعدها الباقون يجادلنا في قوم لوط لم يعدها البصري وكلهم عدّ إلى قوم لوط من سجيل عدها المدني الأخير والمكي منضود لم يعدها المدني الأخير والمكي إن كنتم مؤمنين عدها المدنيان والمكي ولا يزالون مختلفين لم يعدها المدنيان والمكي إنا عاملون لم يعدها المدني الأخير والمكي وكلمها ألف وتسعمائة وخمس عشرة كلمة وحروفها سبعة آلاف وخمسمائة وتسعة وستون حرفًا كحرف سورة يونس عليهما السلام وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا منها بإجماع ستة مواضع، وما يعلنون، فسوف تعلمون الأول، وفار التنور، فينا ضعيفًا، سوف تعلمون الثاني، ذلك يوم مجموع،

الر (تام) إن جعل كتاب خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا كتاب كما قال الشاعر

وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا

أراد هذه خولان وكذا إن جعل كتاب مبتدأ حذف خبره وليس بوقف إن جعل الر مبتدأ وكتاب خبره لأنَّه لا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف وكذا إن جعلت الر مقسمًا بها وما بعدها جواب ولا وقف من قوله كتاب أحكمت آياته إلى قوله إلاَّ الله فلا يوقف على خبير إن جعل موضع أن لا تعبدوا نصبًا بفصلت أو بأحكمت لأنَّ أن بعده في محلها الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر والعامل فيها إما فصلت وهو المشهور وإما أحكمت عند الكوفيين فتكون المسئلة من الأعمال لأنَّ المعنى أحكمت لئلاَّ تعبدوا أوفصلت لئلاَّ تعبدوا فالرفع على أنها مبتدأ محذوف الخبر أو خبر مبتدأ محذوف أي تفصيله أن لا تعبدوا إلاَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت