طرفهم (كاف) وقال أبو حاتم تام وخولف لأنَّ قوله وأفئدتهم يصلح أن يكون من صفات أهل المحشر أي قلوبهم خالية عن الكفر ويحتمل أن يكون صفة الكفرة في الدنيا أي قلوبهم خالية من الخير
هواء (تام)
العذاب وقريب ليسا بوقف لأنَّ قوله نجب جوابًا أخرنا
ونتبع الرسل (كاف)
من قبل (جائز) للابتداء بالنفي
من زوال (تام) لأنَّ ما بعده خطاب لغيرهم فإن جعل قوله وسكنتم معطوفًا على أقسمتم وجعل الخطابات لجهة واحدة فلا يتم الوقف على زوال
فعلنا بهم (جائز)
الأمثال (كاف)
مكرهم (جائز) ومثله وعند الله مكرهم
الجبال (كاف) ومثله وعده رسله وكذا ذو انتقام وقيل تام إن جعل العامل في الظرف مضمرًا فإن جعل العامل فيه ذو انتقام أي ينتقم يوم تبدل لم يتم الوقف للفصل بين العامل والمعمول
والسموات (حسن)
القهار (كاف) على استئناف ما بعده
في الأصفاد (جائز) ومثله من قطران
النار ليس بوقف لاتصال الكلام بما قبلها وقال أبو حاتم اللام لام قسم وليست لام كي
ما كسبت (حسن)
الحساب (تام)
للناس (جائز) على أنَّ ما بعده معطوف على محذوف يدل عليه ما تقدم تقديره وأعلمنا به لينذروا به أو فعلنا ذلك لينذروا به أو هذه عظة كافية ليوعظوا ولينذروا به دل على المحذوف الواو والأكثرون على أن الوقف على آخر السورة (تام) 0
مكية تسع وتسعون آية إجماعًا وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل وكلمها ستمائة وأربع وخمسون كلمة وحروفها ألفان وسبعمائة واحد وسبعون حرفًا
(الر) تقدم الكلام عليها
مبين (تام)
مسلمين (كاف) للأمر بعده
الأمل (جائز) للابتداء بالتهديد لأنَّه يبتدأ به الكلام لتأكيد الواقع وقيل ليس بوقف لأنَّ ما بعده جواب لما قبله
يعلمون (تام) للابتداء بالنفي
معلوم (كاف)
وما يستأخرون (تام)
لمجنون (جائز) لأنَّ لوما بمعنى لولا والاستفهام له الصدارة وجواب لوما في سورة ن ما أنت بنعمة ربك بمجنون ولا مانع من تعلق آية بآية ليست من السورة وإنَّما صح ذلك لأنَّ القرآن كله كسورة واحدة كما صرّحوا من أنَّ لئلاف قريش متعلق بقوله فجعلهم كعصف مأكول
الملائكة ليس بوقف لأنَّ ما بعده شرط قد قام ما قبله مقام جوابه
من الصادقين (تام) لأنَّه آخر كلام المستهزئين