بيمينه (تام) للابتداء بالتنزيه ومثله يشركون
من شاء الله (حسن)
ينظرون (كاف)
بنور ربها (حسن) ومثله بالحق
لا يظلمون (كاف) ومثله ما عملت
بما يفعلون (تام)
زمرًا (حسن) ومثله أبوابها
لقاء يومكم هذا (كاف) ومثله على الكافرين
خالدين فيها (حسن) على استئناف ما بعده
المتكبرين (تام) ووقف بعضهم على جهنم وابتدأ زمر بالرفع وبها قرئ بتقدير منهم زمر
و زمرًا (جائز) ومثله وفتحت أبوابها وهو جواب حتى إذا وقيل الجواب محذوف تقديره سروا بذلك وسمى بعضهم هذه الواو واو الثمانية قال لأنَّ أبواب الجنة ثمانية قال بعض أهل العربية الواو مفحمة والعرب تقحم مع حتى إذا كما هنا ومع لما كما تقدم في قوله وتله للجبين وناديناه معناه ناديناه والواو لا تقحم إلا مع هذين وقيل الجواب وقال لهم خزنتها والواو مقحمة أيضًا
خالدين (تام)
حيث نشاء (كاف) على استئناف ما بعده
العاملين (كاف) ومثله حول العرش على استئناف ما بعده وليس بوقف إن علق ما بعده بما قبله
بحمد ربهم (تام) لأنَّ الماضي لا يعطف على المستقبل ومثله في التمام بالحق على استئناف ما بعده
آخر السورة (تام)
مكية إلاَّ قوله إلاَّ الذين كفروا الآيتين فمدني كلمها ألف ومائة وتسع وتسعون كلمة وحروفها أربعة آلاف وسبعمائة وستون حرفًا وآيها ثمانون وإحدى أو ثلاث أو خمس أو ست وثمانون آية
حم بسكون الميم كسائر الحروف المقطعة وهي قراءة العامة وقرأ الزهري برفع الميم خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر ما بعدها ومنعت من الصرف للعلمية والتأنيث أو العلمية وشبه العجة وذلك أنَّه ليس في الأوزان العربية فاعيل بخلاف الأعجمية ففيها قابيل وهابيل وفي الحديث لكل شيء لباب ولباب القرآن الحواميم وفيه عن ابن مسعود مرفوعًا من أراد أن يرتع في رياض مؤنقة من الجنة فليقرأ الحواميم ومؤنقة بصيغة اسم المفعول من التأنيق وهو شدة الحسن والنضارة ورأى رجل من أهل الخير في النوم سبع جوار حسان فقال لمن أنتن فقلن نحن لمن قرأنا نحن الحواميم
تنزيل الكتاب (كاف) إن جعل خير حم أي هذه الأحرف تنزيل الكتاب وكذا إن جعل تنزيل خبر مبتدأ محذوف ولم يجعل ما بعده فيهما صفة له وليس بوقف إن جعل مبتدأ خبره الجار بعده
العزيز العليم (جائز)
العقاب ليس بوقف لأنَّ ما بعده صفة
ذي الطول (حسن) ومثله إلاَّ هو
المصير (تام)
كفروا (حسن) أي ما يجادل في إبطال آيات الله إلاَّ الذين كفروا