فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 450

ثم يعود من أول الكلام ليكون الكلام متصلًا بعضه ببعض فلا يوقف على من ربكم لتعلق الظرف بما قبله ولا على بغتة للعطف ولا على تشعرون لأن أن منصوبة بما قبلها ولا على جنب الله للعطف ولا على الساخرين لأنَّ أو تقول معطوف على ما عملت فيه إن الأولى ولا على هداني لأنَّ قوله لكنت جواب لو ولا على المتقين لأن تقول الثانية معطوفة على الأولى وجواب لو أنَّ لي كرة محذوف تقديره لنجوت 0

المحسنين (كاف) ولا يوقف على بلى لأنَّها لم تسبق بنفي ملفوظ به ولا شيء من مقتضيات الوقف ولا من موجباته بل هي هنا جواب لنفي مقدر كأنَّ الكافر قال لم يتبين لي الأمر في الدنيا ولا هداني فردّ الله عليه حسرته وقوله بقوله بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت فصارت بلى هي وما بعدها جوابًا لما قبلها فلا يوقف عليها لأنَّ النفي مقدر فهي معه جواب لما جرى قبل قرأ العامة جاءتك بفتح الكاف وكذبت واستكبرت وكنت بفتح التاء في الجميع خطابًا للكافر دون النفس وقرأ الجحدري وأبو حيوة الشامي وابن يعمر والشافعي عن ابن كثير وروتها أمَّ سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبها قرأ أبو بكر الصديق وابنته عائشة بكسر الكاف والتاء خطابًا للنفس ?

الكافرين (تام)

مسودّة (كاف)

للمتكبرين (تام) على استئناف ما بعده

بمفازتهم (حسن) على القراءتين بالجمع والأفراد ومثله لا يمسهم السوء

يحزنون (تام)

كل شيء (كاف) للفصل بين الوصفين تعظيمًا مع اتفاق الجملتين

وكيل (كاف) ومثله والأرض وقال بعضهم والذين كفروا متصل بقوله وينجي الله وما بين الآيتين معترض أي وينجي الله المؤمنين والكافرون مخصوصون بالخسار فعلى هذا لا وقف بين الآيتين إلا على سبيل التسامح والأول أجود

بآيات الله ليس بوقف لأنَّ خبر والذين لم يأت بعد

الخاسرون (تام) أعبد قرئ برفعه ونصبه فرفعه على حذف أن ورفع الفعل وذلك سائغ لأنَّها لما حذفت بطل عملها ونصبه لأنَّها مختصة دون سائر الموصولات بأنَّها تحذف ويبقى عملها قال في الخلاصة

وشذ حذف إن ونصب في سوى ... ما مر فاقبل منه ما عدل روى

وشاهده قول الشاعر *

ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

وتقديره هنا أن أعبد وقوله أفغير منصوب بأعبد وأعبد معمول لتأمروني بإضمار أن

الجاهلون (كاف)

من قبلك (جائز) للابتداء بلام القسم والموحى محذوف أي أوحى ما أوحى مع احتمال أنَّ الموحى جملة لئن وعليه فليس بوقف لأنَّ معمول أوحى لم يأت ومثله في عدم الوقف عملك لأنَّ ما بعده مع الذي قبله جواب القسم وقرئ لنحبطنَّ بنون العظمة وعملك مفعول به

من الخاسرين (كاف)

بل الله فاعبد (حسن)

من الشاكرين (تام)

حق قدره (تام) على استئناف ما بعده وقرأ الحسن وأبو حيوة قدّروا بتشديد الدال حق قدره بفتح الدال

يوم القيامة (حسن) لمن رفع مطويات خبر والسموات والعامة على رفع مطويات خبرًا وبيمينه متعلق بمطويات أو حال من الضمير في مطويات أو خبر ثان وليس بوقف لمن عطف والسموات على والأرض ومطويات بالنصب على الحال من السموات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت